السبت، 28 يونيو، 2008

المدرسة الفعالة

المدرسة الفعالة
هي المدرسة التي تعلم الطلاب المهارات والمعارف الأساسية وتكسيه الإتجاهات الإيجابية وتتعامل معهم دون تمييز معهم دون تمييز وتكفل لهم جميعا الفرص التعليمية المتميزة والمتكاملة . وتنطلق من أن جميع التلاميذ يمكنهم أن يتعلموا كل مايقدم لهم والوصول إلي درجة الإتقان والتمييز بهدف تحقيق الجودة الشاملة في العملية التعليمية حيث أن المدرسة الفعالة هي المنظومة الكلية للعملية التعليمية والتي تشمل المنهج والمعلم والإدارة والمشاركة المجتمعية لذا هي الصورة الكلية المتكاملة للتفاعلات بين مكونات النظام التعليمي المدرسي (المنهج – المعلم- الإدارة – المشاركة المجتمعية ) من اجل إخراج منتج جديد (الطالب).
ومن أهم الخصائص والمكونات التي يجب أن تتصف بها المدرسة الفعالة:-
1- قيادة تعليمية فعالة .
2- التركيز علي إكتساب المهارات الأساسية للمواد الدراسية .
3- متابعة مستمرة لنمو التلاميذ وتقويمهم دراسياًَ .
4- توفير بيئة مدرسية آمنة ومنظمة .
5- إشراك أولياء الأمور في عملية تدعيم وتقويم الآداء المدرسي .
6- إظهار ومتابعة مستمرة لنتائج تحصيل التلاميذ .
7- توقيعات عالية من قبل المعلمين حيال تلاميذهم نتيجة التفاعل معهم .


















المجـال
المعايير
المؤشرات
1- الرؤية والرسالة المدرسية

1- وجود وثيقة واضحة وصادقة تعبر عن رؤية المدرسة ورسالتها
1- توجد وثيقة واضحة لرؤية المدرسة ورسالتها .
2- اعتمدت الوثيقة على دراسات وبحوث جادة لمتطلبات الواقع المحلي والعالمي ، يمكن الرجوع إليها .
3- شارك في إعدادها عدد كبير من الأطراف المعنية .
4- يعرف المعنيون Stakeholders داخل المدرسة وخارجها ، الوثيقة ويؤمنون بمضونها .
2- قدرة المدرسة على تحقيق متطلبات الكفاءة الداخلية في ضوء رؤية المدرسة ورسالتها
1- تفي المدرسة بمؤئرات الكفائة الداخلية .
2- تفي المدرسة بمقتنيات الموارد البشرية .
3- تفي المدرسة بمؤئرات الأبنبية والتجهيزات المدرسية .
4- ترتبط المدرسة بإحتياجات المجتمع المحلي.
5- تراعي المدرسة ظروف المتغيرات الدولية .
6- تأخذ المدرسة بفكرة المعايير العالمية والإعتماد الأكاديمي.
7- تحقيق المدرسة للمعايير بصفة مستمرة ومنتظمة .
2- المناخ الإجتماعي المدرسي
1- التنمية الخلقية لدعم وبناء معتقدات وقيم إيجابية.
1- تتبع أساليب تحقيق النظافة وتنمي الإحساس بالجمال .
2- يلتزم العاملون والطلاب الصدق .
3- يسود المدرسة جو من الإحترام المتبادل بين الجميع .
4- توفير سبل وآليات العنياة بالتلاميذ ومساعدتهم .
5- يتسم العمل في المدرسة بالتعاون والجماعية .
6- يتسم سلوك العاملية بالإنضباط والشعور بالمسئولية .
7- يتوافر في مجتمع المدرسة جو يساعد على الإنجاز والإنتاج .
8- تتوفر في المدرسة بيئة تتسم بالأمن بالنزاهة والعدل .
9- يقوم العاملون بالتأمل والتقويم الذاتي .


تابع 2- المناخ الإجتماعي المدرسي
2- الأنشطة المدرسية الداعمة للسلوك الإيجابي
1- تمارس الأنشطة الصيفية واللاصيفية (إجتماعية – ثقافية – رياضية – فنية – علمية ) بفاعلية .
2- توافر وسائط التعلم الإلكتروني وتتم الإستفادة منها بشكل فعال .
3- توافر مكتبة مناسبة وتستخدم بشكل فعال .
4- تتوافر للعاملية والتلاميذ فرصة المشورة Consolation علي المستوي الإجتماعي والنفسي .
3- التنظيم المدرسي الداعم لتحقيق الجودة
1- توجد وحدة تدريب تؤدي مهامها بفاعلية .
2- توجد وحدة منتجة تحقق أهدافها التربوية .
3- يشارك العاملون في صنع وإتخاذ القرارات المدرسية .
4- توجد أدوات محددة ومسئوليات واضحة يلتزم بها جميع الأطراف .
5- تتوافر مقتنيات وظيفية كافية تحقق الإستقرار للعاملين .
6- يوجد جدول دراسي يحقق تنظيم وإستقرار العمل .

4- دعم تربوي يتيح فرص التعلم ويحقق التميز للجميع
1- تتوافر بالمدرسة برامج للتربية التعويضية .
2- تتيح المدرسة فرصاً متكافئة لتحقيق التميز للجميع .
3- تتبع المدرسة أساليب متنوعة لمتابعة تقدم الطلاب دراسياً.
4- يؤمن المعلمون والإدارة بإمكانية تحقيق جميع الطلاب لمستويات عالية من الإنجاز .
5- تتيح المدرسة للتلاميذ فرصاً متنوعة في صنعة وإتخاذ القرارات التي تخصهم .
6- يشارك التلاميذ في إدارة المدرسة ، وعمليات صنع وإتخاذ القرارت التي تخصهم .
5- تعاون الأسرة مع المدرسة
1- تهتم المدرسة بمشاركة الآباء في وضع توقعات عالية لأداء الأبناء .
2- توجد إدارة مدرسة آلية لتشجيع أولياء الأمور علي الإتصال المستمر بها .
3- تتيح إدارة المدرسة الفرصة للآباء لمراقبة أبنائهم .
4- تشجيع المدرسة الآباء على مقترحاتهم لتحسين البرنامج الدراسي اليومي للمدرسة .

تابع 2- المناخ الإجتماعي المدرسي
6- قيادة مدرسية فعالة
1- توافر بيئة مدرسية تحقق رؤية المدرسة ورسالتها .
2- تتعامل بكفاءة مع المتغيرات الحادثة .
3- تحقق العدالة بين العاملين بالمدرسة .
4- تحقق الإنضباط العام .
5- تستخدم أساليب ديمقراطية في الحوار والمناقشة في العمل .
6- تحقق الإستقرار النفسي للعاملين بالمدرسة .
7- تنمي قيادات صاعدة.
8- تقلل من الدور الرقابي وتعزز المساندة والقدوة والنمذجة .
9- توفر فرصة الإدارة الذاتية للطلاب والمعلمين .
3- التنمية المهنية المستدامة
1- التقويم الذاتي المستمر للآداء المهني
1- يعي العاملون أهداف رسالتهم والأدوار المتعلقة بها .
2- يمتلك العاملون أدوات التقويم الذاتي .
3- يدرك العاملون نقاط القوة والضعف في آدائهم المهني .
4- يزاول العاملون التقويم الذاتي للآداء بصفة منتظمة ومستمرة .
5- يعزز العاملون نقاط القوة ويعالجون نقاط الضعف في آدائهم .
2- إستثمار الفرص المتاحة للنمو المهني
1- يمتلك العاملون مهارات الإتصال الفعال .
2- يستطيع العاملون التعامل بكفائة مع مصادر المعرفة المتنوعة .
3- يشارك العاملون في إجراء البحوث العلمية التي تتناول مشكلات وقضايا التعليم .
4- يمتلك العاملون مهارات التعلم الذاتي لرفع مستوي ادائهم المهني .
5- يعرف العاملون خصائص نمو التلاميذ في المرحلة الدراسية التي يعملون بها .









تابع 3- التنمية المهنية المستدامة
3- إلتزام العاملين بأخلاقيات المهنة
1- يتواجد العاملين بالمدرسة بشكل منظبط ومستمر طوال اليوم الدراسي .
2- يساعد العاملون جميع التلاميذ بدون تميز .
3- يدرك العاملون قدرة كل تلميذ على التعلم للتميز .
4- يقدم العاملون المساعدة الفنية لزملائهم الأحداث .
5- يلتزم العاملون بلوائح وقوانين المدرسة .
6- يحافظ العاملون على أسرار التلاميذ مع مراعاة ظروفهم الخاصة .
7- يلتزم العاملون بعدم إستغلال سلطاتهم غير مشروعة مثل دفع التلاميذ إلي الدروس الخصوصية وغير ذلك .
4- مجتمع التعليم والتعلم
1- الرؤية التكاملية للمناهج والنشاط المدرسي لتحقيق مفاهيم مشتركة بين العاملين والتلاميذ والمجتمع المحلي
2- يرتبط مايتعمله التلميذ في حياته في المجتمع المحيط بالمدرسة من خلال الأنشطة الصيفية واللاصيفية .
3- توجد أنشطة وآليات تفعل التكامل المعرفي .
4- توجد مفاهيم مشتركة بين الطلاب والمدرسين وأولياء الأمور مثل مفاهيم (الإتقان – التعاون – التكنولوجيا – العمل في فريق – التمركز حول المتعلم ) .

2- الأخذ بمفهوم التقويم الحقيقي (الأصيل)
1- يوجد ملف إنجاز (Portfolio) لكل تلميذ يتخذ كأساس للتقويم .
2- توجد تقارير يكتبها التلاميذ عقب كل نشاط .
3- توجد دفاتر للسلوك والمواظبة .
4- تتنوع أساليب وطرق وأدوات التيقييم .
5- توجد آليات واضحة للتقويم المستمر .
6- توجد بطاقة لملاحظة أداء المتعلمين ورصد المهارات المكتسبة .
7- يشارك العاملون والتلاميذ وأولياء الأمور في التقويم من خلال الأدوات المتاحة .

3- تمركز الأنشطة التعليمية
1- توفر المدرسة التعلم المتقدمة (الإنترنت – الحاسبات – المكتبات – مراكز مصادر التعلم ) .
2- يعرف التلميذ المتوقع منه معرفياً ، ومهارياً ، وخلقياً في كل مرحلة .
3- توجه الأنشطة التعليمية لتنمية جميع جوانب شخصية التلاميذ .
4- تتيح المدرسة الفرصة المتكافئة لجميع التلاميذ للمشاركة في الأنشطة الصيفية واللاصيفية .
5- تراعي الأنشطة التعليمية ميول وإتجاهات وقدرات المتعلم .
6- تدرب المدرسة على البحوث والتجريب .

4- إستخدام تكنولوجيا التعليم والمعلومات في العملية التعليمية
1- تمتلك المدرسة قواعد إدارة المعلومات .
2- توفر المدرسة تكنولوجيا التعليم في حجرات المدرسة .
3- ينتج التلاميذ البرمجيات .
4- تعد المدرسة برامج لمحو الأمية الكمبيوترية.
5- توكيدالجودة والمساءلة
1- إدراك المدرسة لأهمية التقويم الشامل (الذاتي والخارجي) ومشاركة جميع العاملين بالمدرسة والطلاب والمجتمع الحالي
1- تقوم المدرسة بتقويم ذاتي شامل لأدائها .
2- تخضع المدرسة لتقويم خارجي شامل .
3- توجد آليات ووسائل لمشاركة المجتمع المحلي في الرقابة والتوجيه .

6-
2- إدراك العاملين بالمدرسة لأهمية المحاسبية بما يحقق رؤية المدرسة ورسالتها
1- يوجد تحديد واضح للأدوار والمسئوليات .
2- توجد آليات لتحقيق المحاسبة على المستوي الفردي ومستوي اللجان .
3- تعد تقارير عن الأداء بصفة (يومية – أسبوعية – شهرية – سنوية ) .
4- توجد قوائم لإختيارات التقويم الذاتي لمختلف الأدوات المدرسية .
7-
3- قيام المدرسة بعمليات جمع وتحليل البيانات للتخطيط والإعداد لبرامج التطوير المدرس.
1- توجد أساليب متنوعة لجمع البيانات .
2- توجد آلية لتحليل البيانات وإستخراج النتائج .
3- توجد خطة لتطوير وتحسين المدرسة في ضوء نتائج تحليل البيانات .
4- توجد برامج لتحسين وتطوير المدرسة في ضوء تحديد واضح لأهداف المدرسة .









المعلم
هو أبرز عناصر المنظومة التعليمية وهو الذي يعلم النشئ ويكونهم بإعتبارهم الثروة البشرية المستقبلية للأمة ، كان من الضروري أن نرفع مستوي أدائه الحالي للإرتقاء إلي مستوي الجودة الشاملة .
لذا المعلم هو كل من يشارك في العملية التعليمية داخل المدرسة متضمناً المعلم والموجه والأخصائي الإجتماعي والأخصائي النفسي .
فالمعلم هو المربي والمخطط والمتأمل والباحث والمفكر والمقيم والقائد ويجب على المعلم أن يستخدم مصادر التعلم والأساليب التكنولوجية المختلفة للحصول على المعلومات وتشجيع التلاميذ على إستخدامها ولذا يجب عليه :
1- أن يشخص نقاط القوة والضعف لدي التلاميذ .
2- يوجه التلاميذ ويعاونهم لحل مشكلاتهم الشخصية .
3- يحتفظ بالأسرار التي يبوح بها التلاميذ .
4- الإهتمام بمظهرة دون مبالغة .
5- يحترم ويتواصل معهم جيداً .
6- يحضر دورات تدريبة بإنتظام .
7- يتبادل الخبرات مع زملائه ورؤسائه وذلك من أجل صالح العملية التعليمية لإخراج منتج جديد (الطالب) .












المعلم
المجال
المعايير
المؤشرات
1- التخطيط
1- تحديد الإحتياجات التعليمية للتلاميذ
1- يصمم المعلم أنشطة إستكشافية متنوعة لتحديد إحتياجات التلاميذ وميولهم .
2- يستخدم المعلم أساليب وأدوات متنوعة لرصد وفهم مستويات التلاميذ التحصيلية وفهمها.
3- يشجعل التلاميذ على التأمل والتفكر في حياتهم وخبراتهم الشخصية .
4- يستخدم الحوار كوسيلة مهمه للتعرف على خبرات وإحتياجات التلاميذ وإحتياجاتهم .
5- يشرك التلاميذ في وضع أهداف خطة التعلم وتحديد مكوناتها .
6- يحدد مراكل خطة الدرس في ضوء الإحتياجات التعليمية للتلاميذ وينفذها في حدود الوقت المتاح لها .

2- التخطيط لأهداف كبري وليس لمعلومات تفصيلية
1- يبحث المعلم عن مادة التعلم بشكل تكميلي وموسع لوضع خطتة .
2- يضم لخطته أنشطة تستشير التلاميذ على البحث والإستقصاء .
3- يضع أهدافاً تعليمية تنمي التفكير الناقد وأسلوب حل المشكلات .
4- يضع أهدافاً تعليمية توسع العمل الجماعي .
5- يرتب موضوعات المقرر ويختار طرق التدريس الملائمة .

3- تصميم الأنشطة الملائمة
1- يصمم المعلم أنشطته لتعظيم زمن التعلم الفعلي .
2- يصمم الوحدات التعليمية والدروس في ضوء الأهداف البعيدة لتعلم التلاميذ .
3- يخطط للتدريس بناء على معلوماته عن الموضوع الدراسي وعن التلاميذ .
4- يصمم أنشطة تساعد التلاميذ على الإستقلال الذاتي .
5- يصمم أنشطة تعليمية تتيح إستخدام إستراتيجيات تعليمية متنوعة مثل الأفران والتعلم التعاوني .
2- إستراتيجيات التعلم وإدارة الفصل
1- إستخدام إستراتيجيات تعليمية إستجابة لحاجات التلاميذ
1- يشرك المعلم جميع التلاميذ في خبرات تعليمية تلائم طرائقهم المختلفة في التعلم .
2- يستخدم إستراتيجيات متنوعة لتقديم مفاهيم المادة الدراسية ومهاراتها لجميع التلاميذ وشرحها وإعادة صياغتها .
3- يطرح أسئلة مفتوحة ومتشعبة ويقوم بتيسير المناقشة لتوضيح تفكير التلاميذ وإثرائة .
4- ينوع الإستراتيجيات التعليمية لزيادة المشاركة النشطة للتلاميذ في التعلم .
5- يستخدم التكنولوجيا لتحسين تعلم التلميذ .

2- تيسير خبرات التعلم الفعال
1- يوفر المعلم فرص المستقبل والتعاوني في حجرة الدراسة .
2- يوفر طرائق متنوعة لتقسيم التلاميذ إلي مجموعات لتحسين تفاعلاتهم وتعلمهم .
3- يشجع التفاعلات الإيجابية بين جميع التلاميذ ويدعم تعاونهم .
4- يساعد التلاميذ في إتخاذ القرارات وإدارة الوقت وحسن إستخدام الموارد التعليمية من خلل أنشطة التعلم .

3- إشتراك التلاميذ في حل المشكلات والتفكير الناقد الإبداعي
1- يشجع التلاميذ على تطبيق ما يتعلمون في المواقف التعليمية والحياتية .
2- يشجع التلاميذ على الفضول العلمي والمبادأة والإبداع .
3- يساند جميع التلاميذ في الإستقصاء الناقد لمفاهيم المادة الدراسية وأسئلتها .
4- يشرك جميع التلاميذ في أنشطة حل المشكلة وتشجيع المداخل المتعددة للحلول .
5- يشجع جميع التلاميذ على طرح أسئلة ناقدة .
6- يساعد التلاميذ على تحليل المحتوي والتوصل إلي إستنتاجات صحيحة .
7- يساعد التلاميذ على التأمل في كيفية تعلمهم.

4- توفير مناخ ميسر للعدالة .
1- يساعد المعلم التلاميذ على أن يحترموا الآخرين وإن إختلفوا معهم .
2- يؤكد على المساواة والإحترام في حجرة الدراسة .
3- يشجع إنجازات جميع التلاميذ وإسهاماتهم يساندها ويقدرها دون تميز.
4- يعالج الأنماط السلوكية غير المناسبة بطريقة منصفة وعادلة وتتسم بالمساواة .

5- الإستخدام الفعال لأساليب متنوعة لإثارة دافعية المتعلمين
1- ينظم بيئة التعليم والتعلم الفيزيقية لمساعدة التلاميذ على التفاعل الصيفي .
2- يستخدم بفاعلية الأدوات والتجهيزات المتاحة داخل الفصل .
3- يصمم معينات سمعية مناسبة للبيئة والدرس .


6- إدارة وقت التعلم بكفاءة والحد من الوقت الضائع
1- يحقق المعلم أهداف الدرس من خلال الزمن المخصص له متأكداً من الإستغلال الفعال لوقت التعلم .
2- يستخدم أساليب لفظية وغير لفظية مختلفة لجذب إنتباه المتعلمين والمحافظة عليه .
3- يراعي المرونة عند تنفيذ مراحل الدرس في ضوء الخطة الزمنية المحددة لة.
4- يستخدم الوقت بما يضمن الإنتقال والتقدم السلس من مرحلة إلي أخري .
5- يدير سلوك المتعلم الصفي بفاعلية على التحو الملائم .
3- المادة العلمية
1- التمكن من بينة المادة العلمية وفهم طبيعتها
1- يوظف مادته العلمية في أنشطته التعليمية .
2- يحلل بنية المادة التعليمية إلي عناصرها الأساسية .
3- يستخدم مصطلحات المادة التعليمية بطريقة غير صحيحة .
4- يوضح المفاهيم الرئيسية لمادتة العلمية .
5- إستخدام إستراتيجيات متنوعة لشرح مفاهيم المادة الدراسية ومهاراتها لجميع التلاميذ بسهولة ويسر .

2- التمكن من طرق البحث في المادة العلمية
1- يتابع أحد التطورات في مادته العلمية .
2- يستخدم مصادر التعلم والأساليب التكنولوجية المختلفة للحصول على المعلومات والمعارف ويشجع التلاميذ على إستخدامها .
3- يستخدم الملاحظة المنظمة في فهم الظواهر المرتبطة بالموقف التعليمي والمجتمع المحيط به .
4- يوجه التلاميذ في حل مشكلتهم بالإسلوب العلمي .
5- يطرح الأسئلة المفتاحية بظاهرة ما .

3- تمكن المعلم من تكامل مادته العلمية مع المواد الأخري
1- يربط بين مفاهيم مادته والمواد الأخري .
2- يوضح العلاقة بين موضوعات مادته وموضوعات المواد الأخري .
3- يستخدم مبادئ مادتة في حل مشكلات تنمي إلي موارد دراسية أخري .

4- القدرة على إنتاج المعرفة
1- يصنف البيانات والمعلومات إلي فئات متجانسة ويدرب التلاميذ على ذلك .
2- يحلل المعلومات المتاحة ويدرب التلاميذ على ذلك .
3- يؤلف بين الأجزاء غير المترابطة في كل ذي معني .
4- يستنتج معارف جديدة من معلومات متاحة لدية .
5- يفرك بمرونة ويتقبل الجديد .
6- يشجع التلاميذ على نقد المألوف وعدم التسليم بالمعطيات المورثة .
7- يساعد التلاميذ على اكتشاف التناقض
4- مجال التقييم
1- التقويم الذاتي
1- يدرس بإستمرار آثار أفعالى وقراراته على التلاميذ والزملاء .
2- يستخدم أساليب وأدوات مختلفة لتقييم آدائة.
3- يشجع التلاميذ على تقييم ذاتهم وبعضهم البعض .
4- يصمم أدوات للتقويم الذاتي بمشاركة التلاميذ والزملاء .

2- تقويم التلاميذ
1- يصمم أدوات متنوعة ومبتكرة للتقويم .
2- يستخدم أساليب التقويم الأصيل (مثل ملفات أداء التلميذ) بإستمرار لمعرفة مستوي التلاميذ.
3- يشخص نقاط القوة ونواحي الضعف لدي التلاميذ .
4- يصمم أنشطة وقائية وأخري علاجية لمواجهة ضعف التلاميذ .
5- يصمم أنشطة إثرائية لتدعيم نقاط القوي وللإسراع التعلمي .
6- يتعامل مع ذي الإحتياجات الخاصة والموهوبين ويدمجهم في أنشطة حجرة الدراسة .
7- يشرك الأسرة في تقييم التلاميذ بهدف تحسين تعلمهم وآدائهم .

3- التغذية الراجعة
1- يستخدم التقويم لتحسين أدائه .
2- يستخدم أراء وتقييم التلاميذ له لتجويد أدائه.
3- يشجع التلاميذ على أرائهم ومشاعرهم نحو مارسوه في مواقف تعليمية .
5- مهنية المعلم
1- أخلاقيات المهنة
1- يبني الثقة بينه وبين التلاميذ من خلال إشتراكهم في وضع قواعد حجرة الدراسة وتحقيق الأهداف المعلنة .
2- يوجه التلاميذ ويعاونهم في حل مشكلاتهم الشخصية .
3- يحتفظ بالأسرار التي يبوح بها التلاميذ له .
4- يحترم شخصية التلاميذ وقدراتهم .
5- يحترم الزملاء ويتواصل معهم جيداً.
6- يلتزم بقواعد العلم السائد في مدرستة .
7- يبذل جهداَ ملحوظاً ليفجر طاقات التلاميذ داخل المدرسة دون تمييز .
8- يحترم الإمكانات المتاحة والموارد المتاحة ويرشد إستخدامها .
9- يحرص على إستخدام لغة مهذبة مع تلاميذة وزملائة .
10- يهتم بمظهرة دون مبالغة .
11- يقدم نموذجاً يحتذي به في الولاء والعطاء للوطن .

2- التنمية المهنية
1- يتأمل ويقيم أفعالة وممارساتة للإرتقاء بأدائة.
2- يحضر دورات تدريبة بإنتظام .
3- يواكب مايستجد في النظريات والممارسات التربوية وفي مادة تخصصة ويستطيع أن يطبق ذلك .
4- يتبادل الخبرات مع زملائة .
5- يتعلم من خلال تفاتعلة مع تلاميذة .
6- ينمي معلوماته في مجالات عليمية وثقافية عامة .

الإدارة المتميزة
المجال
المعايير
المؤشرات
1- الثقافة المؤسسية
1- رؤية إستراتيجية واضحة للتعليم
أولاً: مستوي القيادة العليا
1- يقود تطوير وصياغة رؤية إستراتيجية واضحة للتعلم .
2- يفهم ويوظف القوي والعوامل المحلية المؤثرة في التعليم في صياغة الرؤية الإستراتيجية .
3- يستقطب المجتمع المدني ومؤسساته لمشاركة في تطوير وصياغة الإستراتيجية للتعليم .
4- يخطط لإستخدام التكنولوجيا المتقدمة في تطوير وصياغة وتحقيق الرؤيا الإستراتيجية للتعليم .
5- يستخدم وأساليب الإتصال والتواصل المختلفة في نشر رؤية التعليم .
6- يعمل على توفير التعلم للمجتمع .
7- يستخدم آليات وأساليب تخطيطية وتنظيمية مناسبة وفعالة لتطوير وصياغة الرؤية الإستراتيجية للتعليم .
8- يوجه الدراسات اللازمة لتحديد مشكلات التعليم وسبل التغلب عليها .
9- ويعمل على توفير إمكانات المختلفة لتحقيق أهداف الرؤية الإستراتيجية .

ثانياً : مستوي القيادة العليا
1- يشارك مع المعنيين في تكوين رؤية تعليمة واضحة تتفق مع الرؤية القومية للتعليم .
2- يستخدم أساليب ووسائل الإتصال والتواصل المختلفة لنشر الرؤية التعليمة .
3- يحدد الإمكانات اللازمة لتحقيق الرؤية التعليمة .
4- يرصد ويحلل المشكلات والمعوقات التي د تحول دون تحقيق رؤيته التعليمة وسبل التغلب عليها .
5- جيد أساليب العرض الشيق والمركز لجذب إنتباه صانعي السياسات في مستوي القيادة العليا .
6- يدمج إمكانايات المؤسسة التعليمة والمجتمع المحلي لتحقيق الرؤية التعليمة .
7- يتابع تنفيذ الخطط والإجراءات الموضوعه لتحقيق الرؤية البعليمة .
8- يستخدم الأساليب الفعالى لتقويم التقدم بإتجاه تحقيق الرؤية التعليمة .
9- يتابع إستخدام التكنولوجيا المتقدمة في تحقيق رؤية التعلم وتطويرها .
10- يتابع تنفيذ آليات توفير حق الجميع في التعليم والتعلم .

ثالثاً : مستوي القيادة التنفيذية
1- يصوغ رؤية مشتركة بالتعاون مع العاملين فيها .
2- يفعل رؤية المدرسة ورسالتها من خلال الأنشطة والممارسات التعليمة .
3- يستخدم أساليب التكنولوجيا الحديثة في إدارة وتحقيق رؤيتها .
4- يحدد المعوقات التي قد تحول دون تحقيق رؤية المدرسة وسبل التغلب عليها .
5- يدمج مجتمع المدرسة في تحقيق رؤيتها .
6- يتابع تنفيذ رؤية المدرسة .
7- يوظف موارد وإمكانات المدرسة في تحقيق رؤيتها .
8- تنفيذ إجراءات توفير التعليم والتعلم للجميع

2- بيئة تنظيمية ميسرة للتواصل الإنساني :
أولاً : مستوي القيادة العليا
1- يضع السياسات والإستراتيجيات المناسبة لتوفير بيئة تنظيمية للتعلم والتواصل الإنساني .
2- يضع السياسيات اللازمة لتطبيق المارحة والشفافية كمرتكزات لتنظيم بيئة العمل التربوي .
3- يقدم نموذجاَ لتوخي العدل والموضوعية والأمانة في التعامل مع جميع العاملين .
4- ينشر قيم وأخلاقيات التسامح المرن في المنظومة التعليمة .
5- يقود عمليات توظيف المستحدثات التكنولوجية اللازمة لتهيئة بيئة ميسرة للتواصل الإنساني .
6- يحدد مقومات المناخ التنظيمي الحافز لإنجاز العمليات الإدارية والتعليمة بجودة عالية .
7- يحقق التنمية الثقافية المستدامة للإرتفاع بجودة الأداء والتميز .
8- يدعم التفاعلات الإجتماعية الإيجابية بين الأفراد ويوجهها لصالح العمل .

ثانياً : مستوي القيادة الوسطي
1- يشارك في ورضع السياسات والإستراتيجيات المناسبة لتوفير بيئة تنظيمية ميسرة للتعلم والتواصل الإنساني الفعال .
2- يشارك في وضع السياسات والإستراتيجيات المناسبة لتوفير بيئة تنظيمية ميسرة للتعلم والتواصل الإنساني الفعال .
3- يحدد المتطلبات البيئية والتنظيمية التي توفر بيئة مناسبة للتواصل الإنساني الفعال .
4- يتابع تنفيذ السياسيات والخطط التي تكفل توفير بيئة مسيرة للتعلم والتواصل الإنساني الفعال .
5- يدعم أساليب المصارحة والشفافية في العمل الإداري .
6- يرسخ ثقافة المسئولية والمحاسيبة وفيم التعامل الموضوعي داخل المؤسسة التعليمة .
7- يوظف المستحدثات التكنولوجية لتوفير بيئة ميسرة للتواصل الإنساني الفعال .
8- يدعم قيم وأخلاقيات التسامح المرن في المؤسسة التعليمة .
9- يتابع تطبيق التشريعات والقوانين التعليمية .

ثالثاً : مستوي القيادة التنفيذية
1- يتفهم السياسيات التشريعية والقانونية المنظمة للبيئة الميسرة ببتواصل الإنساني الفعال .
2- يقدم تغذية راجعة حول مدي صلاحية التشريعات والقوانين للتطبيق .
3- يوظف المناخ التنظيمي بالمدرسة لإنجاز العمليات الإدارية والتعليمة بجودة عالية .
4- يوفر المناخ التنظيمي بالمدرسة لإنجاز العمليات الإدارية والتعليمة بجودة عالية .
5- يطبق مهارات التفاوض والأساليب العليمة لحل المشكلات المدرسية .
6- يوفر سبل الإتصال الفعال داخل المدرسة .
7- يدير الموارد البشرية والمادية بما يوفر بيئة ميسرة للتواصل الإنساني الفعال .
8- يتوقع المشكلات التي تعوق التواصل داخل المدرسة ويتغلب عليها بأساليب علمية .
9- يؤكد قيم الوضوح والشفافية في العمليات الإدارية داخل المدرسة .
10- يدبر الحوارات التعليمة داخل المدرسة بما يدعم العلاقات الإنسانية بين العاملين فيها والعمل الجماعي .
2- المشاركة
1- الإلتزام بقيم ومبادئ التشاورية لدعم العمل الفريقي وتوسيع فرص ومجالات الحوار والمناقشة وتبادل الآراء والأفكار .
أولاُ : مستوي القيادة العليا
1- يؤكد أهمية ممارسة العمل الفريقي وآلياته لإنجاز المهام التعليمة والإدارية .
2- يدمج جميع المعنيين في عملية إتخاذ القرارات ووضع السياسات التعليمة وإستراتيجيات تنفيذها .
3- يوجه المؤسسات التعملية للإلتزام بقيم مبادئ التشاور بين الأفراد والجماعات .
4- يقدم نموذجاً لإحترام آراء الآخرين وتقدير أفكارهم .
5- يخطط لتوفير نظام فعال للإتصال يسهل الإلتقاء بين الأفراد .
6- يدعم الإلتزام بثقافة مجتمع التعلم في المؤسسة التعليمية .

ثانياًُ : مستوي القيادة الوسطي
1- يشارك في التخطيط لتوفير المناخ المناسب لترسيخ ثقافة التشاور والتحاور داخل المؤسسة التعليمية .
2- يقدر العمل التعاوني ويشجع العمل من خلال الفريق .
3- ينفتح على الآخرين ويتقبل الأفكار والرؤي الجديدة .
4- يشارك المعنيين بالتعليم في عمليات إتخاذ القرارات التعليمة .
5- يتابع توفير نظام فعال للإتصال يسهل تبادل الآراء والأفكار بين الأفراد والجماعات .
6- يتابع ترسيخ ثقافة التعلم في المؤسسة التعليمية .

ثالثاً : مستوي القيادة التنفيدية
1- يتحاور مع المعنيين بالعملية التعليمية في صنع وإتخاذ القرارات في العمل المدرسي .
2- يرسخ قيم ومبادئ التشاور بين أفراد المجتمع المدرسي.
3- يحترم آراء الآخرين .
4- يحفز العمل التعاوني ويقدر ويمارس مهارات بناء الرأي الجماعي .
5- يمارس مهارات الإستماع ويقدر آراء العاملين بالمدرسة .
6- يدمج العاملين في المدرسة في ثقافة مجتمع التعلم .

2- التوظيف الفعال لتكنولوجيا المعلومات في تيسير تداول المعلومات ونشرها وصنع وإتخاذ القرارات الرشيدة في تطوير التعليم :
أولاً: مستوي القيادة العليا
1- يرسم السياسات الكفيلة بتوفير قاعدة كاملة للمعلومات والبيانات عن التعليم .
2- ييسر تدفق وتداول المعلومات والبيانات المتعلقة بالتتعليم وخطط الوزارة لتطويره بين العاملين والجمهور .
3- يخطط لتوظيف التكنولوجيا الحديثة في معالجة وتخزين وتداول المعلومات .
4- يضع السياسيات المناسبة لنشر المعلومات التعليمية على الرأي العام ويدعم علاقاته بالإعلام .
5- يفعل دور الحكومة الإلكترونية في نشر وتداول المعلومات .

ثانياً: مستوي القيادة الوسطي
1- يتابع تنفيذ السياسات والإجراءات المتعلقة بإنشاء قاعدة للبيانات والمعلومات داخل المؤسسة التعليمية .
2- يكون نظاماً وثاقياً قوياً .
3- يتيح فرص تداول المعلومات والبيانات المتعلقة بالتعليم داخل المؤسسة التعليمية وخارجها .
4- ينسق مع المعنيين لتوظيف التكنولوجيا الحديثة في حالة معالجة وتخزين وتداول المعلومات .
5- يتابع عمليات نشر المعلومات الصحيحة عن أوضاع التعلم وخطط تطويره على الرأي العام .
6- يتابع دور الحكومة الإلكترونية في نشر وتداول المعلومات .

ثالثاًُ : مستوي القيادة التنفيذية
1- يستخدم البيانات والمعلومات داخل المدرسة لخدمة العملية التعليمية والبيئية المحلية .
2- يوظف مصادر المعلومات لخدمة العملية التعليمية بالمدرسة .
3- يستفيد من البيانات والمعلومات التي توفرها الحكومة الإلكترونية لتطوير الاداء المدرسي .
4- يتخذ القرارات المدرسية إستناداً إلي معلومات صحيحة ودقيقة .

3- المشاركة المجتمعية
أولاً : مستوي القيادة العليا
1- يشرف على إجراء الدراسات اللازمة لتحديد الإحتياجات التعليمية للمجتمع وأسس وأساليب تلبيتها .
2- يدمج القوي المجتمعية المختلفة في تخطيط التعليم ورسم سياساته وتقويم نواتجة .
3- يرسم السياسات الكفيلة بتوسيع نظاق المشاركة المجتمعية في توفير مصادر شعبية لتمويل التعليم .
4- يعمل على تفعيل دور وسائل الإعلام وتوظيفها في توسيع نطاق المشاركة المجتمعية في التعليم .
5- ينسق ويتعاون مع القيادات التربوية في المستويات المختلفة لتلبية الإحتياجات التعليمية للمجتمع .
6- يرصد إتجاهات وقيم الثقافة المقاومة للمشاركة المجتمعية في قضايا التعليم ، ويضع الخطط الكفيلة بالتغلب عليها .

ثانياً : مستوي القيادة الوسطي
1- يتابع خطط وآليات تحقيق التواصل الفعال مع المجتمع المحلي .
2- يوظف العناصر الإيجابية للثقافة المجتمعية لتحقيق رؤية المؤسسة التعليمية .
3- يوسع دور مجلس الآباء والمعلمين والأمناء في تطوير العملية التعليمية .
4- يعتمد على البيئة المحلية كمصدر مهم للبيانات والمعلومات في إتخاذ القرارات التعليمية .
5- يتابع نتائج دراسات تحديد الإحتياجات التربية للمجتمع المحلي ويعمل على الإستجابة لها .
6- يتابع خطط وإجراءات دمج القوي المجتمعية المختلفة في تخطيط التعليم وتمويله ومتابعة تنفيذ خططه وتقويم نتائجة .
7- يدعم دور وسائل الإعلام في توسيع نطاق المشاركة المجتمعية في التعليم.
8- يشارك في تحديد عناصر الثقافة المقاومة للمشاركة المجتمعية ، ويساهم في تنفيذ خطط التغلب عليها .

ثالثاً : مستوي القيادة التنفيذية
1- يعمل على تحقيق المشاركة بين المجتمع المحلي والدراسة .
2- يعمق العلاقة بين المدرسة والفئات المستديرة داخل المجتمع المحلي .
3- يوظف ثقافة المجتمع المحلي لتحقيق أهداف المدرسة .
4- يسعي لتفعيل دور مجالس الآباء والمعلمين ومجالس الأمناء ولجان التعليم بما يحقق الشراكة المجتمعية ورؤية المدرسة .
5- يلبي الإحتياجات التعليمية للبيئة المحلية .
6- يدبر بفاعلية مشروعات المدرسة المنتجة ويسعي إلي تسويقها .
7- يوسع دور المشاركة المجتمعية في مواجهة مشكلات المدرسة .
8- يستثمر إمكانيات وموارد المجتمع المحلي في تحقيق أهداف المدرسة
3- المهنية
1- التمكن المعرفي :
أولاً : مستوي القيادة العليا
1- يلم بالمصادر المختلفة لجمع المعلومات والبيانات وأساليب تحليلها وتفسيرها وتوثيقها .
2- يستوعب القواعد والتشريعات واللوائح المحددة للاختصاصات وسير العمليات في المجال التربوي .
3- يعرف أساليب التخطيط الإستراتيجي وأسس رسم السياسيات التعليمية .
4- يفهم أساليب دراسة المستقبل .
5- يستوعب النظريات والنماذج الإدارية المعاصرة وكيفية تطبيقها في مجال التعليم .
6- يعرف أساليب البحث التربوي وكيفية إستخدامها في تطوير منظومة التعليم .
7- يفهم أسس ومابدئ التعليم والتعلم ونظرياتها .
8- يعرف الأسس الإجتماعية والثقافية والفلسفية لتخطيط المنهج وتطويرة .
9- يستوعب مبادئ ومعايير الجودة الشاملة وكيفية تطبيقها في مجال التعليم .
10- يعرف الأساليب العلمية لإدارة الوقت والموارد البشرية والإمكانات المادية في المجال التربوي .
11- يستوعب أسس وآليات التحسين النوعي المستمر في التعليم .
12- يفهم فلسفة وأهداف تقويم الأدء المدرسي وكيفية الإفادة من نتائجة .

ثانياً : مستوي القيادة الوسطي
1- يستوعب نظريات الإدارة التربوية المعاصرة ونماذجها .
2- يتعرف على المصادر والأساليب المختلفة لجمع المعلومات والبيانات .
3- يتعرف على السياسات واللوائح والقوانين المنظمة للعمل الإداري التربوي .
4- يلم بأساليب البحث التربوي وكيفية الإفادة منه في تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية .
5- يستوعب مبادئ ومعايير الجودة الشاملة وأساليب تحقيقها في المؤسسة التعليمية .
6- يعرف الأسس الاجتماعية والسيكولوجية للمناهج الدراسية .
7- يعرف الأساليب العلمية لإدارة الوقت والموارد البشرية والمادية .
8- يفهم أسس ومبادئ التعليم والتعلم ونظرياته .
9- يستوعب أسس وأساليب الإشراف والتقويم التربوي .
10- يستوعب أسس وآليات التحسين النوعي المستمر للتعليم .
11- يفهم أهداف وأساليب تقويم أداء التلاميذ توظيف نتائجة في تحسين أدائهم .

ثالثاً : مستوي القيادة التنفيذية :
1- يستوعب نظريات ونماذج الإدارة المدرسية الحديثة .
2- يتعرف علي أسس وأساليب التحسين المدرسي .
3- يستوعب أسس التخطيط للتدريب الفعال .
4- يدرك أهمية تنوع الثقافات الفرعية في البيئة المدرسية وحود تأثيرها في العملية التعليمية .
5- يعرف أسس ومبادئ التعليم والتعلم ونظرياته .
6- يعرف خصائص نمو المتعلمين وحاجاتهم التعليمية وأساليب إشباعها .
7- يلم بخطوات البحث الإجرائي وكيفية تطبيقه في العمل المدرسي .
8- يعرف نظريات وأساليب الإشراف التربوي التنموي .
9- يلم بأدوار مدير المدرسة كمشرف تربوي مقيم .
10- يفهم أهداف وأساليب تقويم التلاميذ والإفادة من نتائج التقويم في تحسين التعليم .
11- يفهم مبادئ ومعايير الجودة الشاملة وتطبيقاتها في مجال التحسين المدرسي .
12- يعرف المصادر والأساليب المختلفة لجميع البيانات والمعلومات .
13- يستوعب القواعد والتشريعات القانونية المحددة للإختصاصات وإستراتيجيات العمل المدرسي .
14- يعرف الأساليب العلمية لإدارة الوقت والموارد البشرية والمادية في المدرسة .

2- التمكن المهاري :
أولاً: مستوي القيادة العليا :
1- يضع الخطط الإستراتيجية للتعليم ويرسم سياسته ويلتزم بالمرونة .
2- يجيد الدراسات الخاصة بالإستشراقات المستقبلية .
3- يتفاوض ويدير الأزمات والصراع المنظمي بالأساليب العلمية .
4- يقدم نموذجاً لتفويض السلطات ومايرتبط بها من صلاحيات .
5- يتوقع ويحدد مشكلات العمل ويطبق الإسلوب العلمي في حلها .
6- يدبر الوقت والموارد البشرية والإمكانات المادية بفاعلية .
7- يحسن إدارة العلاقات الشخصية ويمارس الإتصال والتواصل مع الآخرين بفاعلية .
8- يمارس مهارات تقويم الأداء المؤسسي بكفاءة .
9- يوظف التكنولوجيا الحديثة في المجال التربوي .
10- يتقن مهارى إتخاذ القرارات الجماعية في المجال التربوي .

ثانياً : مستوي القيادة الوسطي
1- يشارك في وضع الإستراتيجيات ورسم السياسات المرنة في مجال التعليم .
2- يتفاوض ويدبر الصناعات بالأساليب العلمية المناسبة .
3- يمارس منح التفويض المسئول .
4- يتوقع المشكلات ويطبق إسلوب حل المشكلات للتغلب عليها .
5- يدير الوقت والموارد البشرية والإمكانات المادية بفاعلية .
6- يحسن إدارة العلاقات بين الشخصية ويمارس مهارات الإتصال والتواصل بفاعلية .
7- يمارس مهارات تقويم الأداء المؤسسي .
8- يستخدم التكنولوجيا الحديثة في العمليات التعليمية والإدارية .
9- يتقن مهارات صنع وإتخاذ القرارات التعليمية والإدارية .

ثالثاً : مستوي القيادة التنفيذية
1- يخطط لمدرستة في ضوع السياسات القومية بفاعلية ومرونة .
2- يمتلك مهرارت الإتصال الفعال مع العاملين بالمدرسة .
3- يتوقع المشكلات المدرسية ويطبق الإسلوب العلمي في التغلب عليها .
4- يدير الأزمات المدرسية الطارئة ويحل الصراعات بين العاملين بالمدرسة .
5- يدبر وقت التعلم والموارد البشرية والمادية بما يحقق أهداف المدرسة .
6- يطبق التفويض المسئول للآخرين لتحقيق أهداف المدرسة .
7- بدمج التكنولوجيا المتاحة في العمليات المدرسية .
8- يخطط للتعليم المدرسي والصفي .
9- يتواصل بفاعلية مع أعضاء المجتمع المدرسي ويوفق العلاقات بينهم .
10- يمارس تقويم مهارات الأداء المدرسي بكفاءة .

3- التنمية المهنية المستديمة :
أولاً : مستوي القيادة العليا
1- يصوغ رسالة التنمية المهنية ويحدد مبادئها في المؤسسة التعليمية .
2- يطبق أساليب التقويم الذاتي للتفكير في ممارسة وتحديد الفجوات في أدائه .
3- يقود عمليات تحديد وتحليل الإحتياجات الضريبية للمارسين التربوين .
4- يحفز الجماعات نحو العمل التعاون الفعال وتبادل الخبرات .
5- يدعم نشر مفهوم مجتمع التعلم كآلية فاعلة في تحقيق التنمية المهيمنة المستديمة .
6- يدعم نشر ثقافة التنمية المهنية بين العاملين في المجال التربوي .
7- يعطي أفراد فريقه فرصاً للإرتقاء المهني من خلال التدريب والسفر والدراسة .

ثانياً : مستوي القيادة الوسطي
1- ينشر رسالة التنمية المهنية ويرسخ ثقافتها بين العاملين بالمؤسسة التعليمية .
2- يتابع دور إدارات ووحدات التدريب والتقويم في تحقيق التنمية المستديمة .
3- يشارك في تحديد الإحتياجات التدريبة للعاملين في المؤسسة التعليمية .
4- يتابع وضع الخطط والبرامج التدريبة للعاملين لتحقيق التنمية المهنية المستديمة .
5- يتقن أساليب التقويم الذاتي ويحدد الفجوات في أدائه .
6- يتابع تنفيذ خطط وإجراءات تعميق مفهوم مجتمع التعلم التام لتحقيق التنمية المستديمة .
7- يتابع إجراءات وخطط التغلب على معوقات التنمية المهنية المستديمة في المؤسسة التعليمية .
8- يعطي أفراد فريقه فرصاًُ للارتقاء المهني من خلال آليات متنوعة مثل التدريب والسفر والدراسة .

ثالثاً : مستوي القيادة التنفيذية :
1- يرسخ ثقافة التنمية المهنية المستديمة داخل المجتمع المدرسي .
2- يعمق مفهوم مجتمع التعلم كآلية فاعلية في تحقيق التنمية المهنية المستديمة داخل المدرسة .
3- يحدد معوقات التنمية المهنية المستديمة في المدرسة ، ويضع خطط التغلب عليها .
4- يحفز الأنشطة والمجهودات الفردية والجماعية في مجال التنمية المستديمة لمعليمي المدرسة .
5- يطبق أساليب التقويم الذاتي ويستفيد من نتائجه في تطوير أدائه .
6- يستفيد من تقييم الآخرين لأدائه في رسم خطط تطوير أدائه .
7- يستفيد من تقييم الآخرين لأدائه في رسم خطط تطوير أدائه .
8- يحدد ويحلل الإحتياجاتالتدريبية للذات والأخرين .
9- يعطي أفراده فرصاً للإرتقاء المهني من خلال آليات متنوعة مثل التدريب والسفر والدراسة وتبادل الخبرات .

4- الأخلاق المهنية :
أولاً : مستوي القيادة العليا :
1- يدعم وينشر المعايير الثقافية وقيمه الأخلاقية في المؤسسة التعليمية .
2- يقدم نموذجاً لممارسة أدوارة وفقاًَ لأخلاقيات مهنة التعليم وإلتزاماتها المجتمعية .
3- يقود عملية تحديد حقوق وواجبات العاملين بالمؤسسة التعليمية عل كافة مستوياتها .
4- يقود عمليات صنع وإتخاذ القرارات علي أسس ومبادئ قانونية .
5- يؤكد إحترام خصوصية التلاميذ وأسرهم وكافة العاملين بالمؤسسات المختلفة .
6- يضع خطط نشر المفاهيم والإتجاهات والقيم الإيجابية التي تعزز جودة الأداء التعليمي والإرتقاء به .
7- يدعم توفير المناخ التنظيمي المناسب للإلتزام الخلاقي بين العاملين في المؤسسات التعليمية .
8- يقود عمليات وضع ضوابط وأسس للمسائلة الوظيفية والمهنية .

ثانياً : مستوي القيادة الوسطي
1- يعي المعايير الثقافية للمجتمع وقيمه الاخلاقية .
2- يلتزم بأخلاقيات مهنة التعليم في ممارساته .
3- يتابع تطبيق ضوابط وأسس المسائلة الوظيفية المهنية .
4- يتخذ القرارات التعليمية علي أسس ومبادئ قانوينة وأخلاقية .
5- يحترم خصوصيات العاملين .
6- يشارك وتابع توفير المناخ المناسب للإتزام الخلاقي بين العاملين في المؤسسة التعليمية .
7- يتابع نشر المفاهيم والإتجاهات والقيم التي تعزز جودة الاداء التعليمي وترتقي به .
8- يتابع آليات دعم حقوق العاملين في المؤسسة التعليمية وواجباتهم .

ثالثاًُ : مستوي القيادة التنفيذية :
1- يدرك المعايير الثقافية للمجتمع وقيمة الأخلاقية .
2- يتمثل في سلوكه أخلاقيات مهنة التعلم وإلتزاماتها المجتمعية .
3- يدعم حقوق العاملين بالمدرسة وواجباتهم .
4- يلتزم في صنع القرارات المدرسية بأسس ومبادئ قانوينة وأخلاقية .
5- يحترم خصوصية التلاميذ وأسرهم وكافة العاملين بالمدرسة .
6- ينشر المفاهيم والإتجاهات والقيم الإيجابية التي تعزز جودة الأداء المدرسي .
7- يوفر المناخ المناسب للإلتزام الاخلاقي بين العاملين في المدرسة .
8- يلتزم بضوابط وأسس المساءلة الوظيفية والمهنية في ممارساته .
4- إدارة التغيير
1- مناخ تنظيمي داعم للتغير التربوي الإبداعي
أولاً : مستوي القيادة العليا
1- يقود عمليات التغيير التربوي المبدع .
2- يدعم الأفكار التجديدية الأصلية ويكافئها .
3- يحدد المناخ التنظيمي الداعم للإبداع والابتكار
4- يقدم القدوة في إحترام وتقدير مختلف الأفكار والآراء المؤيدة منها أو المعارضة .
5- يوفر الدعم التكنولوجي اللازم لتهيئة بيئة ميسرة للعمل الإبداعي .
6- يستثمر ماتحقق من نجاحات في تحقيق مزيد من الإنجازات .
7- يدمج مفهوم ومقومات التغيير المبدع في ثقافة المؤسسة التعليمية .
5-
ثانياُ : مستوي القيادة الوسطي
1- يشارك في وضع السياسات والإستراتيجيات المحفزة لعملية الإبداع .
2- يتابع تنفيذ الخطط والإجراءات التي تكفل توفير مناخ يساعد على الإبداع .
3- يتقبل الجديد ويوجه عملية التغيير لتحقيق أهداف المؤسسة التعليمية .
4- يشارك في وضع خطط وإجراءات رعاية الموهوبين والمبدعين وتوفير الحوافز الداعمة لإبداعاتهم .
5- يستثمر ماتحقق من إنجازات في تحقيق مزيد منها .
6- يدمج التغيير المبدع في ثقافة المؤسسة التعليمية .
7- يتابع عمليات توظيف التكنولوجيا في توفير بيئة داعمة للإبداع .
6-
ثالثاً : مستوي القيادة التنفيذية
1- يوفر بيئة مدرسية للإبداع .
2- يتقبل الجديد ويوجه عمليات التغيير لتحقيق اهداف المدرسة .
3- يوفر الأنشطة المحفزة لطاقات التلاميذ وإبداعاتهم .
4- يكشف مواهب الطلاب ويرعاها .
5- يتقبل ويقدر ويثري التنوع داخل المدرسة .
6- يوظف التكنولوجيا لتهيئة بيئة مدرسية داعمة للإبداع .
7- يستثمر الإنجازات لتحقيق مزيد من النجاحات .
8- يدمج مفهوم ومقومات التغيير المبدع في ثقافة المدرسة .
7-
2- تغيير تربوي يرتكز على المبادأة وتشجيع التجريب والتجديد :
أولاً : مستوي القيادة العليا
1- يهيئ المتطلبات اللازمة لنشر ثقافة المبادأة الفردية في المؤسسة التعليمية .
2- يشجع التجريب ويركز على تحقيق الغايات مع تنوع الوسائل والأساليب .
3- ينسق مع المستويات القيادية المختلفة لتخفيف الرقابة والقيود التنظيمية .
4- يحفز التنافس الوظيفي والإيجابي بين الأفراد .
5- يحدد ضمانات توفير الأمان الوظيفي في مواجهة إرتكاب الأخطاء في إطار الإجتهادات .
6- يثق في الآخرين وفي قدراتهم على التصرف الجيد كأفراد ومجموعة 0
7- يضع سياسات ترسيخ ثقافة تنظيمية تقدر مبدأ المحاولة والخطأ .
8- يوفر الإمكانات والموارد اللازمة لدعم الأفكار والآراء الجديدة الجريئة .
9- يقدم نماذج عملية تعكس قدرته على المغامرة والمخاطرة المحسوبة .
8-
ثانياًُ : مستوي القيادة الوسطي :
1- يدعم المبادرات الفردية والجماعية داخل وخارج المؤسسة التعليمية .
2- يساند التجريب ويشجع التركيز على الغايات مع تنوع الوسائل .
3- يشجع على المغامرة والمخاطرة المحسوبة .
4- يوفر الأمن الوظيفي للعاملين في المؤسسة التعليمية .
5- يثق في قدرات الآخرين ويسعي لتفجير طاقاتهم .
6- يتابع سياسات وخطط ترسيخ ثقافة تنظيمية تسمح بالخطأ في إطار الإجتهاد .
7- يوفر الإمكانات لدعم الأفكار الجديدة غير المألوفة .
8- يتابع توفير الظروف المناسبة للمبادأة الفردية والجماعية .
9- تيسير الرقابة والقيود التنظيمية في المؤسسة التعليمية المبادأة .
10- يقدم نماذج عملية تعكس حرصه على المبادأة .
9-
ثالثاً : مستوي القيادة التنفيذية :
1- يثق في قدرات الآخرين وأفكارهم .
2- يرسخ ثقافة تنظيمية تقدر مبدأ المحاولة والخطأ .
3- يدعم الأفكار الجديدة والجريئة .
4- يساند المبادرات الفردية والجماعية .
5- تتيح الرقابة والقيود التنظيمية مبدأة العاملين بالمدرسة .
6- يوفر المناخ التعليمي المحفز على المبادأة وحرية التفكير .
7- يشجع المعلمين على التجريب والتجديد .
8- يقدم نفسه كنموذج للمبادأة والمشاركة الفعالة .
10-
3- تبني المداخل العلمية في تعبئة الأفراد وحفز الجهود وتيسير عمليات التغيير :
أولاً : مستوي القيادة العليا :
1- يدبر عملية التغيير التربوي ويحدد اهدافها وخطواتها الإجرائية .
2- يخطط لتطبيق نماذج ونظريات التغيير في تصميم برامج التطوير التربوي .
3- يخطط لتطبيق نماذج ونظريات التغيير في تصميم برامج التطوير ويقدم التغذية الراجعة للمنفذين .
4- يوفر الموارد البشرية والمادية اللازمة لتحقيق أهداف التغيير .
5- يوفر الموارد البشرية والمادية اللازمة لتحقيق أهداف التغيير .
6- يضع جداول زمنية لإنجاز خطط التغيير التربوي المنشود .
7- يرسم سياسة التعامل مع ظاهرة مقاومة التغيير ، ويحدد أساليب التعامل مع ثقافة المقاومة .
8- يخطط لتعبئة الرأي العام لمساندة خطط تطوير التعليم .
11-
ثانياً : مستوي القيادة الوسطي :
1- يتابع عمليات التغيير التربوي في المؤسسة التعليمية .
2- يتأكد من إلتزام المؤسسات التربوية بنماذج ونظريات التغيير في تصميم برامج التطوير التربوي .
3- يتابع تنفيذ خطط التطوير ويقدم التغذية الراجعة للجهات المعنوية .
4- يتابع توفير الموارد البشرية والمادية اللازمة لتحقيق أهداف التغيير التربوي .
5- يتابع تطبيق موجهات حفز العاملين لأنجاز أهداف التغيير .
6- يشارك ويتابع في وضع الجداول الزمنية لإنجاز خطط التغيير التربوي المنشود .
7- يشارك في ورضع سياسة مواجهة مقاومة التغيير ويتابع تنفيذها .
8- يشارك في تعبئة الرأي العام لمساندة خطط التغيير وتطوير التعليم .
12-
ثالثاًُ: مستوي القيادة التنفيذية :
1- يضع الخطط الإجرائية لتنفيذ التغيير والتطوير المدرسي المطلوب .
2- يفيد في وضع الخطط الإجرائية من نماذج ونظريات التغيير التربوي .
3- ينفذ خطط التطوير المدرسي ويزود العاملين والمسئولين بالتغذية الراجعة .
4- يوظف الموارد البشرية والمادية المتاحة للمدرسة في عمليات التغيير والتطوير المدرسي .
5- يحفز ويمكن العاملين في المدرسة من تحقيق أهداف التغيير .






















المشاركة المجتمعية
تعني المشاركة بين المدرسة والمجتمع وإسهام المدرسة في دعم المجتمع وكذلك دعم المجتمع للمدرسة .
وتعكس رغبة وإستعداد المجتمع في المشاركة الفعالة في جهود تحسين التعليم وزيادة فاعلية المدرسة في تحقيق وظيفتها التربوية ، والمدرسة الجيدة هي التي تبني علاقات مجتمعية وثيقة في تحقيق الجودة الشاملة للعملية التعليمية من خلال التعاون التام مع المعنيين بالعملية التعليمية .
فالمشاركة المجتمعية فكر يؤمن بمجتمع المعرفة ومجتمع المتعلمين الذين يشاركون في بناء المعرفة وفي إثراء منهج التعليم داخل المدرسة وخارجها من حيث توفير الدعم المادي والمعنوي بصورة المختلفة متضمناً :
1- تبرعات الأفراد والشركات ورجال الأعمال والبنوك والجمعيات الأهلية لبناء مدارس نموذجية .
2- تزويد المدارس بالأجهزة والمعدات اللازمة للعملية التعليمية والأنشطة .














المشاركة المجتمعية
المجال
المعايير
المؤئرات
1- الشراكة مع الأسر
1- مشاركة أولياء الأمور في صنع القرار التربوي وإسهامهم بشكل فعال في رسم رؤية المدرسة المستقبلية وتنفيذ برامجها المختلفة :
1- يتكون مجلس أمناء نشط الفصل يشارك فيه أولياء الأمور .
2- يجتمع مجلس المعلمين والآباء بشكل دوري وتعرض عليه خطة تحسين المدرسة والقضايا التربوية المختلفة .
3- يدرس مجلس الإدارة ومجلس المعلمين والآباء نتائج تقويم الأداء المدرسي ويناقشون المشكلات ويقترحون الحلول وإقرارها .
4- يشارك أولياء الأمور كأعضاء في الجان التي يتم تشكيلها على مستوي (المحافظة / الإدارة التعليمية ) لحل المشكلات التي تواجه المدارس .
5- يقترح مجلس الأمناء ( المعلمين والآباء ) ويقر توزيع الموازنة المالية للمدرسة وتحديد أوجه الصرف المختلفة .

2- تيسير سبل إتصال أولياء الأمور وأفراد المجتمع بالعاملين في المدرسة
1- يرحب العاملون بالمدرسة بمقابلة أولياء الأمور كما يكمن لأولياء الأمور الإتصال بهم بسهولة .
2- تعقد المدرسة لقاءات مفتوحة بين الأسر والمدرسين والتلاميذ بشكل دوري .
3- تنظم المدرسة سنوياً منتندي لمناقشة الخطط والمناهج الدراسية مع الأسر .
4- يلتقي أولياء الأمور مع المعلمين بصفة دورية خلال الفصل الدراسي .
5- يدعي أولياء الأمور سنوياً لتقويم المناخ المدرسي وتقويم كفاءة أنماط ونظم الإتصال معهم .

3- الإعلام الكافي لأولياء الأمور بالعمليات التربوية والتعليمية التي تتم في المدرسة
1- يتضمن دليل المدرسة شرحاً لأولياء الأمور للطرق التي يمكنهم سلوكيات للعمل من أجل تحسين تعليم أبنائهم .
2- ينشأ موقع للمدرسة على الإنترنت لتزويد المجتمع بمعلومات عن المدرسة .
3- ترسل المدرسة بشكل دوري نشرات إخبارية ومذكرات للأسر بشأن إنجازات المدرسة وخططها التطويرية .
4- يدرسون المدرسون تقارير عن أداء التلاميذ وتحصيلهم الأكاديمي إلي أولياء أمورهم بشكل دوري وكلما دعت الحاجه إلي ذلك .
5- يتم الإطلاع على كراسة الإتصال بين الأسرة والمدرسة بشكل دوري .
6- تعقد المدرسة لقاءات دورية لمناقشة القضايا التي تهم الأسر ويدعي إليها أفراد المجتمع .
7- يتصل المدرسون بأولياء الأمور عند الضرورة .
8- تخطر المدرسة أولياء الأمور وتدعوهم للمشاركة في أنشطتها بالوسائل المختلفة .

4- تعبير أولياء الأمور عن آرائهم فيالخدمة التعليمية المقدمة لأبنائهم :
1- تستخدم المدرسة وسائل وأساليب مختلفة لإستطلاع آراء أولياء الأمور في الخدمات المقدمة للتلاميذ .
2- نتاج الفرص لأولياء الأمور لإبداء آرائهم عن مستوي أداء المعلمين في اللقاءات الدورية .
3- يوضح نظام لجمع وتحليل تعليقات وملاحظات أولياء الأمور على تقارير الإنجاز الدورية وتقارير الدرجات .
4- يشارك أولياء الأمور في الأنشطة ويطلب منهم تحديد مدي فائدتها لأبنائهم .
5- يقرر أولياء الأمور مدي أداء المدرسة للمهمة المنوطة من خلال إنجازاتها .
6- يوضح نظام لتداول شكاوي أولياء الأمور ودراستها للإستفادة منها في تحسين الأداء .
7- يدافع أولياء الأمور عن نظام التعليم وعن اداء المدرسة .

5- تحسين المشاركة المجتمعية لأداء التلاميذ سواء في مجال الإنجاز الأكاديمي أو الإنضباط السلوكي
1- تعبر آراء التلاميذ عن توجهات إيجابية نحو المدرسة .
2- ينخفض معدل الغياب والتسرب .
3- تتحسن درجات التلاميذ في المقررات المختلفة .
4- تزداد ثقة التلاميذ ورغبتهم في مشاركة أولياء تنخفض معدلات إدمان المخدرات والإنحراف وممارسة العنف بصفة عامة .
5- يتحسن أداء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة بشكل ملحوظ .
2- خدمة المجتمع
1- دراسة إحتياجات المجتمع من قبل المدرسة ووضع خطط المشاركة المجتمعية بناء على ذلك وتقويمها
1- يتم عمل دراسات ومسموح لإحتياجات المجتمع المحلي وتحديد المجالات التي يمكن للمدرسة الإسهام فيها .
2- تقوم المدرسة بحصر الجمعيات الأهلية والمؤسسات الحكومية العاملة في المجال وبحث إحتياجاتها .
3- يتم حصر الشركات الخاصة ورجال الأعمال وقادة الرأي الذين يمكن الإستفادة منهم في انشطة المشاركة المجتمعية .
4- تشجع المدرسين والأخصائيين والتلاميذ على إجراء البحوث عن إحتياجات البيئة المحلية .
5- تضع المدرسة خططاً لتدريب العاملين وأولياء الأمور على المشاركة المجتمعية .

2- إستخدام مباني وموارد المدرسة في تقديم خدمات وانشطة إجتماعية
1- تفتح المدرسة أبوابها للتلاميذ وأسرهم والمجتمع المحلي للممارسة الأنشطة خلل الأجازات وبعد إنتهاء الدراسة .
2- تفتح المدرسة مختبرات لتعليم الكمبيوتر وتنشئ نادياً يكون متاحاً لإستخدام الجمهور .
3- تفتح مكتبة المدرسة أبوابها للجميع وتضع نظاماً يسمح بالقراءة في المكتبة أو الإستعارة الخارجية .
4- يستخدم مسرح المدرسة للمحاضرات العامة والأنشطة الثقافية والترفيهية الأهلية .
5- تستخدم ملاعب المدرسة للتدريب الرياضي وتعليم اللعبات المختلفة لشباب المنطقة .
6- تقوم المدرسة بفتح فصول محو أمية لأولياء الأمور .
7- تقوم المدرسة بتنظيم برامج للتربية الوالدية .

3- مشاركة المدرسة في تنفيذ برامج ومشروعات إجتماعية في المجتمع المحلي :
1- تقوم المدرسة بعمل مشروعات محو الأمية التي يشارك فيها المدرسون والتلاميذ وأولياء الأمور .
2- تشارك المدرسة في أنشطة ومهرجانات القراءة للجميع .
3- تشارك المدرسة في برامج حماية البيئة والنظافة والتشجير من خلال أنشطة التربية السكانية والكثافة وغيرها .
4- تشجع المدرسة التلاميذ على تعرف أنشطة المنظمات والجمعيات الأخري في المجتمع والمشاركة في المعارض والمناسبات التي تقيمها تلك المجموعات .
5- تقوم المدرسة بتنفيذ برامج تدوير المخلفات .
6- تتصل المدرسة بالجمعيات والمؤسسات في المجتمع وتساعدها في أداء رسالتها مثل زيارة المستشفيات والتبرع بالدم والمساهمة في رعاية المسنين وما إلي ذلك .
3- تعبئة موارد المجتمع المحلي
1- إستخدام المدرسة للموارد المتاحة في المجتمع لتنفيذ برامجها التربوية
1- تنظيم المدرسة رحلات ميدانية وزيارات للمصانع والمؤسسات لدعم الخطة الدراسية حسب طبيعتة المقرر الدراسي .
2- تستدعي المدرسة الطباء وموظفي الخدمة العامة لإقاء محاضرات في المدرسة للتوعية في مجال ابيئة والصحة العامة .
3- تقوم منظمات الإغاثة والإنقاذ بإلقاء محاضرات للتلاميذ عن الإسعافات الأولية وإجراءات الطوارئ .
4- يزور ممثلون من مجلس المدينة والمجلس الشعبي فصول المدرسة لتنمية الوعي المدني والسياسي لدي التلاميذ .
5- يجري التلاميذ مقابلات وإستطلاعات رأي ضمن الأنشطة التربوية التي تخدم الدراسة في المقررات المختلفة .
6- يتبرع الأهالي أو المؤسسات بمبان أو مساحات لممارسة الأنشطة التربوية او الثقافية أو الرياضية .
7- تنفذ المدرسة مشروعات المدرسة المنتجة بالتعاون مع المجتمع المحلي ودعمة .


2- تقديم المجتمع المحلي والشركات ورجال الأعمال للدعم المادي للمؤسسة التعليمية والمدارس :
1- يتبرع الأفراد والشركات ورجال الأعمال لبناء مدارس نموذجية .
2- يقدم الأفراد والشركات ورجال الأعمال أجهزة ومعدات للمدارس .
3- يقدم الأفراد ورجال الأعمال تبرعات مالية أو عينية لتمويل بعض الأنشطة والحفلات والمناسبات التي تحتفل بها المدرسة .
4- يمول الأفراد والشركات ورجال الأعمال الأنشطة الخارجية التي تقوم بها المدرسة مثل المسابقات ...... ألخ .
5- تجمع المدرسة التبرعات .
4- العمل التطوعي
1- تنفيذ برامج ترويج العمل التطوعي داخل وخارج المدرسة
1- تنظيم برامج نوعية حول مفهوم التطوع ودوره في تنمية المجتمع المحلي .
2- تشجيع الأنشطة التربوية للتلاميذ على العمل التطوعي .
3- يدرج العمل التطوعي ضمن ملف إنجاز التلميذ .
4- يوضح نظام لتحفيز المدرسين وتشجيعهم على التطوع في برامج خدمة المجتمع .
5- يعلن عن طلب متطوعين في المجتمع لدعم الأنشطة داخل وخارج المدرسة .
6- تقام مهرجانات عامه للتطوع لعرض مشروعات المدرسة وتسجيل المتطوعين للمشاركة فيه .
7- يحتفي بإنجاز المتطوعين ومساهمتهم في تحسين الأداء في المدرسة وخدمة المجتمع .

2- وجود برامج لتأهيل المتطوعين للمشاركة في مشروعات المدرسة
1- يدرب المتطوعين للعمل في برامج محو الأمية .
2- يدرب المتطوعين على أعمال دعم ومساندة الأنشطة التربوية والتعليمية في المدرسة .
3- تنفذ برامج لتأهيل المتطوعين لأداء الخدمات والأعمال المختلفة في المدرسة مثل صيانة المباني وتجميلها والتغذية وتأمين التلاميذ .

3- توافر آليات لتنظيم أولياء الأمور وغيرهم من المواطنين لدعم الأنشطة التربوية والإجتماعية التي تقوم بها المدرسة
1- يوجد نظام لتسجيل وإدارة تطوع أولياء الأمور .
2- تستخدم المدرسة المسموح والإستبيانات للتعرف على مواهب أولياء الأمور وكيفية الإفادة منهم في دعم أنشطتها .
3- توفر المدرسة تسهيلات وبرامج وأنشطة تمكن المتطوعين من مساعدة المدرسين والإدارة والتلاميذ والأسر الأخري .
4- تتيح المدرسة أدلة ومصادر معلومات ووسائل إتصال تساعد المتطوعين والأسر على الحصول على المعلومات التي يحتاجونها عن برامج التطوع .
5- يوضح نظام تقارير عن أداء المتطوعين يمكنهم من تقويم العائد من ماشركتهم على النجاح الدراسي للتلاميذ .
5- العلاقات العامة والإتصال بالمجتمع
1- تبني المؤسسة التعليمية إستراتيجيات وإجراءات تشجيع التواصل مع جميع العاملين فيها وتضمن إستمرارة
1- تتوافر وسيلة إتصال ( ورقية أو إلكترونية ) بكل العاملين تنتقل إليهم المعلومات التي يحتاجون إليها دورياً لمعرفة مايدور في المؤسسة ويمكنهم من أداء أعمالهم .
2- توضح برامج لتشجيع مقترحات العاملين ومبادرتهم يسمح لهم بالمشاركة وينقل مقترحاتهم إلي الإدراة العامة والزملاء .
3- يوضح نظام إتصال بسير للعاملين الإتصال ببعضهم البعض ( بريد إلكتروني - دليل – أسماء تليفونات - .................... ) ألخ.
4- يوضع نظام لتعرف مجهودات وإنجاز العاملين .
5- تعقد لقاءات مستمرة مع الرؤساء وجلسات إستماع مع العاملين تناقش فيها المشاكل بصراحة .
6- تعقد ندوات تأهيل وتعريف للعاملين برؤية المؤسسة التعليمية وثقافتها وأهدافها وخططها المستقبلية .
7- تتاح الفرصة للعاملين لتقويم المؤسسة بشكل دوري رسمي أو غير رسمي مرة علي الأقل سنوياًُ .

2- قيام الإدارة التعليمية بشكل دوري بالإتصال بالقطاعات المختلفة في المجتمع
1- يشجع مديروا الإدارات التعليمية والمدارس على الإشتراك والعمل الإيجابي مع المجتمعات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني .
2- يحتفظ مدير المدرسة ( الإدارة ) بعلاقات متبادلة مع رجال الأعمال وقادة المجتمع المدني ورجال الدين وقادة الرأي .
3- توفر المدرسة آلية مناسبة لتوفير المعلومات اللازمة للجماهير .
4- يتوافر للمدرسة موقع جيد على الإنترنت يتم تحديثة بشكل مستمر .
5- تحرص المدرسة على إقامة مشاركات مع المؤسسات ورجال الأعمال لتقديم مساعدات للتلاميذ وأسرهم أو للمدرسة .
6- ترصد إتجاهات وآراء المجتمع من خلال مسموح دورية للرأي العام .
7- تقييم مدرسة علاقات إيجابية مع قادة المجتمع المحلي لدمجهم في العمل الدراسي .

3- تبني المؤسسة التعليمية إستراتيجيات وإجراءات تشجيع وتضمن التواصل مع وسائل الإعلام مما يحقق الشفافية عن آدائها
1- يتوافر للمدرسة سجلات كاملة عن وسائل الإعلام وكيفية الإتصال بهم حيثما يلزم .
2- تزود المدرسة وسائل الإعلام بالمعلومات الدقيقة عن التعليم .
3- تستجيب المدرسة لإستفسارات وسائل الإعلام وتزويدها بالوثائق والبيانات الكافية .
4- تخطر المدرسة الصحافة ووسائل الإعلام فوراً بأية أخبار أو معلومات عن أي موقف يستحق الإعلام عنه .
5- يقوم مدير التعليم ومساعدوه بعقد إجتماعات دورية مع هيئات تحرير وسائل الإعلام لإحاطتهم علماً بوضع المؤسسة وتزويدهم بتقارير ومعلومات عن الأمور المتوقع إثارتها والتي قد تمثل قضايا رأي عام في المستقبل القريب .
6- تنفذ المدرسة بالتعاون مع مؤسسات الإعلام برامج مناسبة لتدريب العاملين فيها على كيفية التخاطب مع الرأي العام .
7- تصدر المدرسة نشرة إعلامية دورية عن انشطتها وإنجازاتها ومساهمتها في المجتمع .



المنهج ونواتج التعلم
يتضمن المنهج من حيث فلسفته واهدافة ومحتواه وأساليب التعلم والتعليم والمصادر التعليمية وأساليب التقويم ويتضمن المتعلم (الطالب) وماينبغي أن تكتسبه من معارف ومهارات وغتجاهات وقيم التي تمكنه من التعغامل بطريقة سليمة في حياته الشخصية والأسرية والمجتمعية وفي عمله وفي كافة مجالات حياته المحاضرة والمستقبلية .
ومن ثم فإن مناهجنا الدراسية تهدف بإعتبارها أداة التعليم المدرسي ووسيلته الرئيسيية تزويد متعلمينا بمقدرات تؤهلهم للتعليم من أجل المعرفة والتعلم من أجل العمل والتعلم لتحقيق الذات للتعايش مع الأخرين .
لذا فالتطوير المستمر والشامل لمناهجنا يعمل على تمكين الطالب من المهارات والمعارف والاخلاقيات الآتية :-
1- بنية معرفية أساسية توفر له قدراً منساباً من الحقائق والنظريات .
2- التفكير التعليمي والنقد والإبداع .
3- التفاعل بمهارة مع التكنولوجيا المتقدمة بأنواعها المختلفة .
4- ممارسة المهارات اللازمة لحياته اليومية .
5- التعلم الذاتي المستمر .
6- السيطرة على أدوات الحوار والتفاوض والتعاون مع الآخرين والعمل في فريق وإتخاذ القرار السليم .











المنهج ونواتج التعلم
المجال
المعايير
المؤشرات
1- المهارات الأساسية
1- البنية المعرفية
1- يقرأ ويكتب ويستمع ويتحدث بلغة عربية سليمة تمكنه من البحث وإستخدام المعلومات من مصادر مختلفة وإستخدامها في حل المشكلات وإتخاذ القرار .
2- يستخدم لغة أجنبية بخلاف اللغة العربية للتواصل مع المجتمعات والثقافات الأخري .
3- يحل مشكلات رياضية ويستخدم الأرقام وأدوات القياس ويتعامل مع الأشكال الهندسية ويفهم التعبير البياني ويحسب الإحتمال ويحل المعادلات الخطية .
4- يطبق المعرفة والمهارات العلمية في تفسشير البيانات وبناء الإستنتاجات وتصميم التجارب وتطبيق المفاهيم في مواقف الحياة الواقعية .
5- يطبق مفاهيم ومهارات الدراسات الإجتماعية والإقتصادية بصورة وظيفية في الحياة اليومية ويمارس قيم الديموقراطية ويحترم الصالح العام ويرغب في المشاركة الوطنية ويكتسب المهارات الإجتماعية .
6- يتعرف مجالات الحياة اليومية من علاقات وأصل تربية الأبناء وأسس التغذية وعلوم الأطعمة ومبادئ إدارة شئون الأسرة وكيفية ترشيد الإستهلاك الأسري وأسس إختيار ملابس أفراد الأسرة والعناية بالمسكن الأسري وتجميلة .
7- يطبق معلوماته عن الحياة الأسرية ويقوم بدورة في الأسرة بفاعلية وإيجابية .
8- يتعرف المفاهيم والمعلومات المرتبطه بالمجالات الفنية من فنون تشكيلة وموسيقية ومسرحية ويمارس بعض أنواع الفنون وفقاً لميولة الخاصة .
9- يستخدم المعلومات والمهارات المرتبطة بالمجالات العلمية ويحترم العمل اليدوي والقائمين به .
10- يتعرف انواع الرياضات المختلفة وأسسها العلمية والملية والأخلاقية والقوانين التي تحكم بعض الرياضات .
11- يمارس بعض أنواع الألعاب الرياضية وفقاً لميولة وقدراته بصورة مستمرة .

2- المهارات الحياتية :
أولاً : يمارس المتعلم المهارات الاساسية اللازمة لحياته اليومية
1- يستخدم الأدوات والأجزاء التي يحتاجها في حياته اليومية .
2- يعبر عن آرائه وأفكارة بشجاعه ادبية .
3- يعبر عن نفسة من خلال ممارسة هوايات إبداعية مختلفة .
4- يفهم الحداث والمواقف مو حولة ويوقم بدورة الحالي فيها .
5- يحل ما يواجه من مشكلات بطرق إبداعية وإقتصادية .

ثانياً : يتعامل مع البيئة بشكل فعال :
1- يتعرف أهم ملوثات البيئة ودور الإنسان في المحافظة عليها .
2- يتعرف أهمية جهود الدولة لحمياة البيئة على المستوي المحلي والقومي .
3- يشارك في الجهود والمشروعات للمحافظة على البيئة وتنميتها .
4- يفهم كيفية التفاعل بين مكونات النظام البيئي الطبيعي وعناصر النظام الحضاري .
5- يتعرف القضايا البيئية والإنعكاسات الأيكولوجية والثقافية لهذه القضايا .

ثالثاًُ : يحافظ على صحتة ويحمي نفسه من الأمراض والمخاطر
1- يعرف طرق التغذية السليمة .
2- يعرف كيفية الوقاية من الأمراض .
3- يمارس الأنشطة الرياضية بإنتظام في حياته اليومية .
4- يحافظ علي صحته الشخصية والبدنية والنفسية .
5- يراعي أسس السلامة والأمان .

رابعاً : يعمل على تنمية قدراته ومهاراته ذاتياً :
1- يضع أهدافاً شخصية لحياتة .
2- يقيم ذاته تقييماً موضوعياًُ .
3- يعمل من أجل تطويل كفاياته .
4- يدرك مسئوليته الشخصية .
5- يدرك تطلعاته المهنية المستقبلية .
6- يجيد وضع خطط لمستقبلة .
7- يتخذ قرارات سليمة
2- مهارات التفكير
1- يستخدم المهارات العليا للتفكير في المواقف المختلفة
1- يستفيد مما تعلمه في المدرسة ويطبقة في الحياة اليومية .
2- يحلل المواثقف ويتعرف مكوناتها .
3- يستخدم النقد الموضوعي معتمد على أسس ومبادئ متفق عليها .
4- يبدي رأيه بوضوح ويساند هذا الرأي بالنظريات والحقائق العلمية .
5- يقارن بين البدائل المطروحة والممكنة معتمداً على معايير موضوعية محددة .
6- يقدم أفكاراً متعددة وبدائل مختلفة في المواقف التي تحتاج لذلك .
7- يقدم أفكاراً جديدة مبتكرة وإبداعية لحل المشكلات .
8- يقدم الأشياء والمواقف تقييماً علمياً بعيداً عن الذاتية والأهواء الشخصية .
9- يقدم مقترحات بناءة لتحسين الأوضاع .
10- يربط الأفكار ويكشف العلاقة بين المتغيرات والعناصر المختلفة .
11- يلخص الأفكار الرئيسية في موضوع معين .
12- يستنتج الأسباب وراء موقف معين .
13- يتنبأ بالأحداث المتوقعة في ضوء مالدية من معطيات .
14- يتعلم من تجاربة ولا يكرر أخطاءة .
15- يتمتع يإتساع أفق ومرونة في الفكر والرأي والسلوك .
3- الخصائص والموصفات الشخصية
يتمتع المتعلم بمجموعة من السمات الشخصية والإجتماعية المنبثقة من قيم وثقافته وطبيعة العالم المتغير
1- يتمسك بتعاليم الدين والقيم الأخلاقية .
2- يعتني بصحته ومظهرة .
3- يتمتع بروح قيادية .
4- يشارك بإيجابية في المجتمع .
5- يتعاون مع الآخرين في تحقيق هدف مشترك .
6- يتقبل الآراء المختلفة ويحترم الإختلاف .
7- يحترم ذاته ويقدرها كما يحترم الأخرين .
8- يحاول دائماً الوصول إلي الإتقان والتميز .
9- يبدع في أفكاره ورؤيته للمواقف والمغامرة المحسوبة .
10- يطور نفسه ويجدد في أفكاره .
4- كفايات التعامل
1- التعامل مع الموارد :
يحسن التعامل مع الموارد ويعمل على تنميتها .
1- يتعرف على أنواع الموارد المادية والبشرية المختلفة .
2- يقدر قيمة الوقت ويستفيد من وقته في مجالات الحياة المختلفة .
3- يحسن وضع خطط زمنية لأهداف قصيرة المدي وأخري طويلة المدي .
4- يجيد إتخاذ القرارات السيلمة في ضوء الأهداف والموارد المتاحة .
5- يتعرف على الموارد الخاصة والموارد العامة وأبعاد إستخدامات كل منه .
6- يقدر قيمة الموارد الإقتصادية ويحسن إستخدامها .
7- يستطيع تنمية مواردة الشخصية ويسهم في تنمية موارد الدولة .
8- يدرك العلاقة بين سلوك الأفراد وتنمية موارد الدولة .
9- يحافظ على الموارد العامة ويعمل على ترشيد إستهلاكها
5-
2- التعامل مع المعلومات :
يجيد التعامل مع المعلومات بما يتناسب مع مرحلته العمرية :
1- يدرك مفهوم عصر المعلومات والمعلوماتيه وقوة المعرفة .
2- يتمركز من جميع البيانات والمعلومات اللازمة لهدف معين .
3- يتعرف وسائل جمع البيانات والمعلومات ويتخير المناسب منها .
4- يميز بين الحقائق والآراء .
5- يتعرف مصادر المعلومات ونوع المعلومات التي يمكن الحصول عليها من كل مصدر .
6- يحلل المعلومات في ضوء أسس علمية ويصنفها حسب الغرض منها .
7- يقارن بين المعلومات ويختار أفضلها .
8- يعبر عن المعلومات بطرق كمية ونوعية .
9- يتعرف العلاقات بين ماجمعه من معلومات ويدرك نوع هذه العلاقات .
10- يستخدم مالدية أو مايحصل عليه من معلومات في حل المشكلات .

6-
3- التعامل مع الأفراد :
يتقن مهارات التعامل مع الآخرين
1- ينوع إسلوب تعامله مع الأفراد وفقاً لأعمارهم وتنوع العلاقة بينه وبينهم وحسب طبيعة الموقف .
2- يستمتع بالعمل مع الآخرين .
3- يقدر ذاته دون تكبر أو إستعلاء على الآخرين .
4- يجيد الحوار وتبادل الرأي ويتقبل الإختلاف في وجهات النظر .
5- يلجأ إلي التفاوض لحل الخلافات ولا يستخدم العنف .
6- يكون واضحاً في علاقاته ولا يلجأ للرباء والخداع .
7- يتسامح مع الأخرين دون ضعف أو إستسلام .
8- يراعي مشاعر الآخرين ويقدم المساعدة عند الحاجة .
9- يقدر قيمة الصداقة ويتمسك بصداقتة .
10- يفرق بين علاقاته بأهله وبزملائة وبأصدقائة .
11- يستخدم الذكاء العاطفي في تعاملاته مع الآخرين .
12- ينجح في قيادة الآخرين نحو هدف معين كما يحترم قيادة الآأخرين ويلتزم بواجبتها .
13- يقوم بدوة في الجماعة ويثبت جدارته بينهم .
7-
4- التعامل مع النظام :
يدرك مفهوم النظم وأنواعها وكيف يعمل في إطارها :
1- يفهم مكونات المنظومة من مدخلات وعمليات ومخرجات ويدرك علاقة تلك المكونات بعضها بالبعض الآخر .
2- يدرك تكامل وتداخل النظم وكيف يمثل كل نظام جزءاُ من منظومة أكبر وأن أي منظومة تتكون من منظومات فرعية .
3- يطبق مفهوم النظم على الحياة في المجتمع .
4- يقدر أنه عضو في أكثر من منظومة في وقت واحد (الأسرة – المدرسة – المجتمع – العالم ) .
5- يدرك قيمة إستقرار العلاقات بين النظم المختلفة واهمية وضوح مكونات وأهداف كل منظومة .
8-
5- التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة : يتعامل مع التكنولوجيا المتقدمة بمهارة :
1- يدرك أبعاد وجالات التطور التكنولوجي الحادث في المجتمع وفي العالم .
2- يفهم العلاقة بين التطور التكنولوجي وتقدم المجتمعات .
3- يمارس التفكير التكنولوجي الذي يؤدي إي إبتكار مستحدثات جديدو في كافة مجالات الحياة .
4- يستخدم المستحدثات التكنولوجية بكفاءة .
5- ينمي قدراته الذاتيه في مجال التكنولوجيا المختلفة بإستمرار ويعمل على تحديث معلوماته ومهاراته فيها .
6- يدرك الآثار السلبية التي تنتج عن التطور التكنولوجي في بعض المجالات .
7- يفهم العلاقة المتبادلة بين توافر المعلومات والموارد البشرية والمادية والتقدم التكنولوجي .
8- يقدر الجوانب الأخلاقية في التحكم في التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها .







المجال
المعايير
المؤشرات
1- أهداف المنهج
1- تتصف الأهداف بالإتساق :
1- متطلبات الفلسفة التربوية للمنهج .
2- الثقافة المجتمعية والمعرفية الأكاديمية .
3- تنسق الممارسات التدريبية مع أهداف المنهج .
4- تنسق اهداف المنهج مع توقعات المعلمين .
5- تنسق أهداف المنهج مع بعضها البعض بحيث تكون متناغمة ومتنسقة فلسفياً ومنطقياً مع السلوك والقيم الفردية والغجتماعية المرغوبة .
6- تتسق الأهداف في وحدات المادة الدراسية الواحدة ، وتترابط مع أهداف المواد الدراسية المختلفة.

2- تتصف أهداف المنهج بالشمول والإتساع
1- تشمل كل الجوانب نمو التلميذ وعلي مستوياتكل جانب .
2- تؤكد علي نمو المتعلم في المجالات التالية :
· النمو المعرفي : الذي يركز علي تنمية إكتساب المعرفة الأساسية التي تمكن من التعامل مع الحياة ومعطياتها .
· النمو العقلي : يركز علي تنمية المهارات العقلية للمتعلم وبالذات مهارات التفكير العليا مثل تنمية مهارات الإبداع والإبتكار والتفكير الناقدة ومهارة حل المشكلات وإتخاذ القرار .
· النمو الوجداني : يركز علي تحقيق الوعي الإجتماعي وإكتساب العادات والإتجاهات والقيم والتي تؤدي إلي إنسان سوي.
· النمو الإجتماعي : يركز علي تحقيق الوعي الإجتماعي والإتجاهات والقيم الإجتماعية الإيجابية التي تؤدي إلي التكييف الإجتماعي السليم .
· النمو الجسمي : هو الذي يتضمن إكتساب المهارات والعادات الصحية والسوكية التي تسهم في تحقيق نمو جسمي سليم .
3- تساير الأهداف للمستويات العالمية .
4- تفيد الأهداف في توجيه وتصميم وتنفيذ وتقييم جميع عناصر المنهج .
5- تتنوع الأهداف من حيث :
· العمومية والخصوصية .
· الفردية والجماعية .
6- تحدد الأهداف التركيب السلوكي أو أنواع القدرات التي سيتخرج بها التلميذ نتيجة لما تعلمة في المدرسة .
7- تستجيب الأهداف كماً وكيفاً لمتطلبات المجتمع وثقافاتة .

3- تتصف أهداف المنهج بالملائمة :
1- تكون الأهداف مناسبة بحسب مستوياتهم النمائية .
2- تتلائم الأهداف مع الزمن المتاح للمرور بالخبرات العلمية .
3- تراعي الأهداف والفروق الفردية بين التلاميذ .

4- تتصف أهداف المنهج بأنها قابلة للتحقيق :
1- تكون الأهداف واقعية .
2- تهتم بعمليات التعلم النمائي .
3- تكون وسيلة للتعرف على مدي ماتحقق من تعلم للتلاميذ .
4- تراعي الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لتحقيقها .

5- ااصف الأهداف بالصدق
1- تعكس الأهداف أبعاد الموقف الذي تمثلة .
2- تكون ذات أهمية وقيمة تربوية بالنسبة للطالب في الحاضر وإستشراق المستقبل .
3- تمثل المطلوب والمهم من الطالب ان يتعلمة .
4- تدعم الهوية الثقافية الوطنية والعربية .
5- تدعم البعد الاخلاقي والنسق القيمي للمجتمع .
6- تدعم مفهوم الديموقراطية وإحترام الرأي والرأي الآخر .

6- تتصف الأهداف بالتحديد :
1- تكون الاهداف محددة وواضحة .
2- تتصف بالدقة .
3- تتصف بالمرونة .
2- محتوي المنهج
1- يركز محتوي المنهج على المفاهيم الموحدة الأساسية للمجال الدراسي
1- يصاغ المحتوي بطريقة مركزة ودقيقة وواضحة .
2- يبتعد المحتوي عن التفاصيل والجزئيات غير المهمة .
3- يخلو من التكرار والتزيد والحشو .

2- يتضمن محتوي المنهج كل المفاهيم والمهارات والقيم التي تحقق أهداف المنهج الموضوعة له
1- ينسق مضمون المحتوي مع أهداف المنهج .
2- لا يتضمن موضوعات غير مرتبطة باهداف المنهج .
3- يتضمن المحتوي الكامل والتوازن بين الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية .

3- يتسق المحتوي مع الإتجاهات الحديثة في المجال الدراسي
1- تكون الموضوعات في المحتوي حديثة .
2- يخلو من الأفكار التقليدية والتي ثبت علمياً ضرورة تطويرها .
3- تتمشي اللغة والمصطلحات المستخدمة مع الإتجاهات المعاصرة في المجال الدراسي .

4- يتكامل البعدان المعرفي والإستقصائي في محتوي المنهج
1- تعكس موضوعات المحتوي إهتماماً متوازياً بالبعد المعرفي والإستقصائي .
2- يبتعد المحتوي عن التركيز علي سرد معلومات منفصلة .

5- يتدرج مضمون وعمق وإتساع المحتوي وفقاً لمستوي خصائص المتعلمين في المرحلة العمرية التي يخاطبها
1- يوضح المحتوي النمو المتدرج والمهارات والقيم من مرحلة تعليمية إلي أخري .
2- يخلو المحتوي من تكرار غير مبرر لبعض الموضوعات من مرحلة عمرية إلي أخري .
3- يعكس المحتوي خصائص وفترات المتعلم المستهدفة .

6- يرتبط المحتوي في أي مجال دراسي بالبيئة والمجتمع والتكنولوجيا المحيطة بالمتعلم
1- يسمح المحتوي بربط المنهج بالبيئة المحلية
2- يعكس المحتوي طبيعة المجتمع والبيئة التي يعيس فيها المتعلم .
3- يعتمد المحتوي علي الإمكانيات التكنولوجية المتاحة للمتعلم .
4- يتصف المحتوي بأنه واقعي ويساعد علي ربط بيئته ويدعم إحساسه بالإنتئماء لوطنه .
5- يبرز المحتوي النواحي الجمالية في البيئة المحيطة .
6- يعظم المحتوي سواء علي مستوي الأفراج أو الأحداث .

7- يخاطب المحتوي البعد الشخصي والإجتماعي من حياة المتعلم
1- ترتبط المحتوي بالحياتية اليومية للمتعلم كلما أمكن .
2- توظف المفاهيم والمهارات والقيم لخدمة مشكلات واقعية يواجهها المتعلم .
3- يعكس المحتوي العادات والتقاليد التي يؤكد عليها المجتمع علي مستوي الأفراد والمؤسسات .

8- يخاطب المحتوي كلما أمكن طبيعة وتاريخ المعرفة في مجال الدراسة
1- يمكن للمحتوي والمتعلم من فهم وتطور مجال الدراسة وأسباب هذا التطور وأهميته .
2- يعرض المحتوي نماذج لإنجاز الرواد والشخصيات الذين أسهموا فيتطوير مجال الدراسة .
3- يرسخ المحتوي مفهوم التجديد والتحديث في المعارف والم9هارات والإتجاهات في ضوء المتغيرات المجتمعية والعالمية .
3- طرق التعليم والتعلم
1- تسند أنشطة التعليم والتعلم إلي مفهوم وحدة المعرفة
1- تسهم أنشطة التعليم والتعلم في تعزيز وتنمية المفاهيم الشاملة للمعرفة.
2- تتيح أنشطة التعليم والتعلم مواقف متهددة لتأكيد التكامل بين مجالات المعرفة المختلفة .
3- ترتبط أنشطة التعليم والتعلم بالحاجات والقضايا الإجتماعية المتصلة بتطبيقات المعرفة.
4- تساعد أنشطة التعليم والتعلم في بناء مدركاتهم من خلال عمليات تطبيق المعرفة وتحليلها ونقدها .
5- تسهم أنشطة التعليم والتعلم في تنمية خبرات الطلاب وقدراتهم المعرفية من خلال تناولهم لمشكلات معرفيه واقعية .

2- تشمل أنشطة التعليم والتعلم عمليات التفكير المختلفة
1- تربط أنشطة التعلم بالمعرفة القبلية للطلاب وخبراتهم الحياتية وإهتماماتهم بأهداف التعلم الجديدة من خلال إستخدام إستراتيجيات معالجة المعلومات .
2- تسهم أنشطة التعليم والتعلم في تقديم النموذج لممارسة مهارات وقيم التفكير والبحث .
3- تؤكد أنشطة التعليم والتعلم علي مشاركة الطلاب في مواقف لتفعيل العقل والتفكير الناقد وحل المشكلات بما يحق التعلم إذا المعني .
4- تعمل انشطة التعليم والتعلم علي إتاحة الفرصة المناسبة لممارسة السلوك التعاوني لتوليد الفهم المشترك وتشجيع المناقشات الصيفة وتنمية مهارات إجتماعية مهمة .
5- تتيح أنشطة التعليم والتعلم الفرص المناسبة للتوجيه الاتي والتعلم التأملي بما يتفق وأنماط تعلمهم .

3- تتطلب أنشطة التعليم والتعلم تصميم وإدارة بيئة تعلم فعالة
1- توفر بيئة التعليم مناخاً آمناً لجميع الطلاب يسود العدل والإحترام والتعزيز .
2- تعزز بيئة العلاقة الإجتماعية والمسئولية الجماعية وأخلاقيات المواطنة .
3- تحدد بيئة التعليم ضوابط لسلوك الطلاب داخل الصف الدراسي وتطبيقاتها .
4- تساعد بيئة التعلم علي توظيف الوقت المتاح للتدريس بصورة فعالة للقيام بالأنشطة العلمية والتطبيقية .
5- توفر بيئة التعلم مصادر تعلم متنوعة ومناسبة لجميع الطلاب .

4- تتضمن أنشطة التعليم والتعلم مكوناً أساسياً لتقييم تعلم الطلاب وأنشطة التعليم بصورة مستمرة وفعالة
1- تستخدم أنشطة التعليم والتعلم أساليب ومصادر متنوعة للمعلومات لتقييم تعلم الطلاب .
2- تهتم أنشطة التعليم والتعلم الأدلة حول تعلم الطلاب وتحليل البيانات لتقييم عملية التعليم والتعلم وتطويرها .
3- تشرك أنشطة التعليم والتعلم جميع الطلاب في تقييم تعلمهم بإستخدام آليات التقييم الذاتي والتقييم الأصيل .
4- تعتمد أنشطة التعليم والتعلم علي المناقشات مع الزملاء وإدارة المدرسة حول الممارسات التدريسية وطرق تحسينها .
5- تتطلب أنشطة التعليم والتعلم إعداد تقارير عن أداء الطلاب وإستخدامها في عملية إتخاذ القرار علي جميع المستويات .
4- مهارات المعرفة
1- تشكيل مصادرالمعرفة والتكنولوجيا مكوناً رئيسياً للمنهج
1- تدمج مصادر المعرفة المتعددة والتكنولوجيا في محتوي المادة الدراسية وطرق التعليم والتعلم .
2- تعزز مصادر المعرفة والتكنولوجيا إستخدام الأساليب المتطورةت والمتعددة للقياس والتقويم .
3- يتيح إستخدام مصادر المعرفة والتكنولوجيا ملاحظة التطور المتسارع في المعرفة العلمية وتيسير الحصول عليها .
4- يسهم إستخدام مصادر المعرفة المتعددة والتكنولوجيا في تحقيق الأهداف المنشودة

2- تتنوع مصادر المعرفة والتكنولوجيا ومصادرها
1- تشمل مصادر المعرفة مواد مطبوعة مكتوبة ومواد غير مطبوعة (مرئية مسموعة) .
2- تستخدم أنواعاً مختلفة من التكنولوجيا بعضها بسيطة وبعضها متقدمة .
3- تساير مصادر المعرفة والتكنولوجيا الذكاءات المتعددة للمعلمين والمتعلمين .

3- تتطلب مصادر المعرفة والتكنولوجيا توافر إدارة وبيئة تعلم ثرية وحافزة
1- تعظم الفائدة من مصادر المعرفة بتوفر بيئة ومجتمع تعليم مناسب .
2- يرتبط الإستخدام الأمثل لمصادر المعرفة والتكنولوجيا المتاحة بتوافر الإدارة الواعية .

4- توفر مصادر المعرفة والتكنولوجيا فرصاً لتنمية عمنليات التفكير ومهاراتها
1- ينمي إستخدام مصادر المعرفة والتكنولوجيا القدرة علي التفكير الناقد وحل المشكلات وإتخاذ القرارات السليمة .
2- يسهم إستخدام مصادر المعرفة والتكنولوجيا في تنمية مهارات التفكير العليا والمهارات الإبتكارية .
3- يؤدي إستخدام مصادر المعرفة والتكنولوجيا إلي محو الأمية المعلوماتية .

5- تستند مصادر المعرفة والتكنولوجيا إلي تنمية دافعية المتعلم وتشجيع التعلم الذاتي
1- يعتمد إستخدام مصادر المعرفة المتعددة والتكنولوجيا علي جهد المتعلم الذاتي .
2- يؤدي إستخدام ماصدر المعرفة المتعددة والتكنولوجيا علي جهد المتعلم الذاتي .
3- يؤدي إستخدام مصادر المعرفة المتعددة والتكنولوجيا إلي تنمية مهارات التعلم طوال الحياة .
4- يقتصر دور المعلم بالنسبة لمصادر المعرفة والتكنولوجيا علي التوجيه والتيسير .

6- تنعكس إستخدام مصادر المعرفة والتكنولوجيا علي المواقف الحياتية
1- توظف تكنولوجيا المعرفة والمصادر المتنوعة في حل المشكلات وإتخاذ القرارات في الحياة الفعلية .
2- يسهم إستخدام مصادر المعرفة والتكنولوجيا في تنمية العمل التعاوني وعمل الفريق بين المتعلمين والمعلم .
3- يؤدي إستخدام مصادر المعرفة والتكنولوجيا إلي زيادة الإنتاجية .
4- يساعد إستخدام مصادر المعرفة والتكنولوجيا في تحقيق التنمية الذاتية المستديمة .
5- عمليات التقويم
1- التقويم أصيؤل يعبر فعلاً عن آداء الطالب
1- يقوم التقويم علي عمل أدائي واقعي .
2- يعتمد التقويم علي مؤشرات أداء واضحة (شفهية – عملية – تحريري) منبثقة عن مستويات معيارية تصف بدقة جوانب المنهج
6-
2- التقويم شامل لجميع جوانب التعلم (المعرفية – الوجدانية - المهارية)
1- تتنوع أساليب التقويم لتلائم الإستراتيجيات والنماذج المختلفة .
2- تعطي أساليب التقويم كافة الأنشطة التي يقوم بها الطالب .
3- تشمل أدوات التقويم مختلف الإختيارات التربوية والشخصية والعملية ومقاييس الإتجاه وأساليب الملاحظة وكتابة التقارير والقيام بمشروعات ومهام معينة ومن الممكن ضمها جميعاً بملف الطالب .
7-
3- التقويم عملية مستمرة يمكن توظيفها في عمليتا التشخيص والعلاج
1- يكون التقويم متلازماً مع عملية التعليم والتعلم .
2- يكون مستمراً(يومياً – أسبةعياُ - شهرياً ) .
3- يكون متنوع الأهداف بين (القبلي – البنائي – التشخيصي – التجميعي ) .
8-
4- يوفر التقويم فرصاً لتنمية عمليات التفكير ومهاراته
1- تعتمد مفردات التقويم علي مستويات معرفية عالية .
2- تتيح أدوات التقويم ممارسة وقياس معرفية عالية ( فهم / تطبيق / حل مشكلات ) .
9-
5- تتوافر في ادوات التقويم موضوعية القياس وعدالته
1- تكون مفردات أدوات القياس أو مهامها في تعريفها لمتغير التحصيل أو غيره .
2- يتوافر صدق تدرج المفردات علي ميزان مشترك بوحدات قياس معرفة .
3- توافر صدق إستجابات الأفراد وضبط الموقف الإختياري .
4- يعتمد التقويم علي تكوين صورة إختيارية متعادلة القياس .
5- لا يختلف تقدير الطالب بإختلاف الإختيار المستخدم .
6- لا يختلف تقدير تحصيل الطالب بإختلاف تقدير تحصيل الأفراد الأخرين علي الإختبار .
7- يتوافر للتقويم كل كم صدق وثبات الحكم علي مستوي إتقان الطالب تبعاً لمحكمات موضوعية معرفة (الإجتياز – الإجادة - التمكن) .
8- يتوافر للتقويم كل من صدق وثبات المقارنة بمستويات الطلاب الآخرين مهما إختلف المجموعات التي ينتمون إليها بإختلاف (المدرسة / تاريخ التقويم ) .
9- يتيح التقويم كل من صدق وثبات تفسير وتتبع نمو التحصيل لدي الطالب .
10-
6- تتعد جهات وستويات التقييم
1- تتيح أساليب التقويم الفرص للطالب لتقويم نفسه ذاتياَ .
2- يشترك المسئولون بالمدرسة في تقويم الطالب (المعلمون / المشرفون / المدير / الإداريون) .
3- يقوم الطالب من قبل المسئولين بالوزارة (الموجهون / ........... ) .
4- يتم تقويم الطالب خارجياً مثل (المراكز المعنية / المجتمع مثلاً في الإعلام وغيره / المسابقات الدولية).
11-
7- تكون هناك آلية لإظهار نتائج التقويم الذاتي (التقويم عن بعد)
1- يقوم التقويم الذاتي علي التعامل مع صور إختيارية بالإنترنت أو دليل التقويم .
2- يظهر للطالب تقديراً لأدائه وتفسيراً لمستواه .
3- يقدم للطالب تشخيصاً لأدائه .
4- يوجه الطالب الصورة الإختيارية المناسبة لمستواه .
12-
8- توافر ألية ميسرة لعمليات التقويم
1- تتوافر مصادر كافية تساعد المعلم والمسئولين في إعداد أدوات التقويم .
2- توجد خطة واضحة ولوائح منظمة لضبط موقف التقويم .
3- تكون تعليمات تقدير درجات الطلاب واضحه ومحددة .
13-
9- تتصف عمليات التقويم بالوضوح والشفافية
1- تكون خطة عمليات التقويمخ وإجراءاته واضحه ومعلنة .
2- تنشر نتائج التقويم في وقتها المناسب .
3- يتمكن المعلمون وأولياء الأمور والطلبة والمجتمع من فهم عمنليات التقويم ومناقشتها .

















الخاتمة
إن التعليم في مصر قضية أمن قومي في ظل نظام العولمة والإنفتاح الثقافي والمهني حيث لا تتم الآن علي الساحة التربوية مناقشة مشروع تفعيل الإعتماد التربوي للمدارس التربوية كضمان لتحقيق جودة التعليم وتحقيق التميز للجميع في المنظومة التعليمية إعمالاً لمدأ الإتقان والإتجاه نحو عالمية الأداء المؤسسي وفي مجال تطبيق التميز العالية ومكون المستقبل علي جميع أفراد المجتمع ضمن الأهداف الإستراتيجية التي تنتهجها الوزارة وتتبني فيها نشر ثقافة التعليم الشامل للمؤسسة التعليمية بكافة عناصرها من منظور الجودة الشاملة ودراسة ضوابط تطبيق النظام التربوي للمدارس المصرية .
وتقتضي المعايير القومية للتعليم في مصر أن تتنوع المعرفة والتكنولوجيا وإستخداماتها مكا تتطلب توافر إدارة وبيئة تعلم ثرية وحافزة وذلك بقصد عمليات التفكير ومهاراته وتنمية دافعية للتعلم وتشجيع التعلم الذاتي وربط التعلم بالمواقف الحياتية ، علي أن يراعي في ذلك الجوانب الأخلاقية والإنسانية والقانونية .
ومن هذا المنطلق لتحقيق الجودة الشاملة قامت الوزارة بعمل دورة تدريبية للقيادات علي مستوي الجمهورية وسيعقبها دورات أخري لجميع مديري مدارس الجمهورية وذلك من أجل تحسين الأداء المدرسي في ضوء المعايير القومية للتعليم في مصر وبناء علي توجيهات السيد الدكتور وزير التربية والتعليم / حسين كامل بهاء الدين .في ظل قيدة السيد رئيس الجمهورية / محمد حسني مبارك حفظه الله وجعله عوناً لمصرنا الحبيبة وللعالم الإسلامي من أجل إستقرار الأمن والأمان والرخاء للشعب المصري ......... والله الموفق










تعريفات
1- المجالات : الموضوعات الكبري التي تشمل المنظومة مثل إسترتيجية التعليم.
2- المعيار : هو تحديد بوضوح ما يجب عمله مثل التعلم وهو مايجب أن يعرفه الفرد ومايجب أن يعمله كحد أدني للجودة الشاملة من معارف ومهارات وقيم .
3- المؤشر : من حيث توقع مايحدث نتيجة الأداء والسلوك الذي يجب أن يؤديه القائد .
4- التعلم : إكساب وإعطاء معلومات ومهارات من جهة أخري .
5- التعليم : هو التعلم الذاتي والمستمر من داخل الفرد .
6- المدرسة الفعالة : هي القادرة علي تحقيق الرؤية المستقبلية للتعليم من تغيير وتطوير مستمر وتحسين الاداء من أجل الجودة الشاملة .
7- الرؤية : هي الخطة أو المنظومة التي تسير عليها سياسة الوزارة لما ينبعي أن يبني عليه الواقع .
8- الرسالة : هي الهدف الأساسي التي تسعي إليه أي مؤسسة تعليمية والصياغة الإجرائية للرؤية .
9- الهدف : هو تحقيق الرؤية والرسالة من أجي تحقيق المطلوب إنجازه في مجال التعليم .
10- كفئ : هو الذي يقضي 41% من وقته في بناء علاقات إجتماعية .
11- فعال : يقوم بدور نشط ومحقق للأهداف وله تأثير .
12- عصف ذهني : هي المناقشة وإستمرارية الأفكار من أجل الوصول إلي الهدف .
13- الفريق : (روح الفريق ) مجموعة هدفها تحقيق هدف محدد ذات مهارات متكاملة وأدوار محددة .
14- الجماعة : (روح الجماعة) ليس لديها روح الفريق لتحقيسق هدف ولكنها لديها عدة أهداف ممكن تتعارض مع بعضها البعض وليس مهاراته متكاملة .
15- الفاعل : أن يقوم بدور نشط ولكنه غير مؤثر .
16- الفعال : أن يكون هذا الدور النشط محققاً للأهداف كملاحظة وإختيار ومقابلة ........... إلخ .
17- التقويم : هو حل المشاكل وتحليلها بوضع الحلول لها .
18- التنمية المهنية : هي التعلم الذاتي والمستمر لرفع الأداء .
19- المشاركة : التعاون بين الوزارات وبين أفراد في جهات أخري كرجل الدين وأعضاء مجلس الشعب .
20- التعاون بين المؤسسسات مثل الوزارة ةجهات أخري .
21- القيادة المتميزة هي القيادة القادرة علي تحقيق الجودة الشاملة .
22- التنمية المهنية : التحسين المستمر للأداء المهني لجميع العاملين في مجال التعليم .
























الإصطلاحات Idioms
- مجالات
- معايير
- مؤئرات
- المدرسة الفعالة
- المعلم
- الإدارة المتميزة
- المشاركة المجتمعية
- المنهج
- التقويم
- التقويم (تقدير أو تثمين)
- تقرير
- المعنيين (المهتمين بالعملية التعليمية )
- سوء فهم
- تعلم مستمر
- دعم
- الإهتمام بتحسين المدرسة
- ملف إنجاز الطالب
- خطة عمل
- التعلم المنزلي
- الوالدية
- التواصل والإتصال
- التطوعية
- صنع القرار
- القيادة الأفقية
- الملاحظة الصفية
- الرخصة أو الإعتماد
- العلاقات الهادئة
- قواعد التغيير المتدرجة
- الصدق الداخلي
- رؤية
- رسالة
- Domains
- Standards
- Indicators
- Effective school
- Teacher
- Excellent directors
- Co-operation society
- Curriculum
- Assessment
- Evaluation
- Report
- Stakeholders
- Misunderstanding
- Self learning
- Support
- School improvement
- Portfolio
- Action plane
- Learning at home
- Parenting
- Communicating (communication).
- Volunteering
- Decision making
- Flat management
- Classroom observation
- License (Licinse)
- Benchmarks
- Rubrics
- Internal validatiy
- Vision
- mission

رؤية المدرسة ورسالتها


رؤية المدرسة المستقبلية:

إعداد جيل نافع للمجتمع متسلح بالعلم والإيمان قابل للتطور والتكيف مع متطلبات العصر
رسالة المدرسة :
1- ترسيخ الإيمان بالله والإهتمام بالدين واحترام عقائد الآخرين .
2- تقوية الشعور بالإنتماء وتنمية الحس الوطنى
3- الإهتمام بالعملية التعليمية والأنشطة اللامنهجية .
4- تخريج أجيال موهوبة قادرة على الإبداع .
5- الوصول بالطالب إلى مرحلة الإستمتاع بالتعليم.
6- تنمية روح الفريق والعمل الجماعى .
7- تنمية مهارات التعلم الذاتى وتشجيعهم للحصول على المعرفة .
8- الإهتمام بالطالب علمياً وثقافياً واجتماعياً وصحياً ونفسياً وأخلاقياً .
9- ربط المدرسة بالمجتمع الخارجى والإهتمام بالمشاركة المجتمعية .
10- استخدام الإسلوب العلمى فى التفكير ومواكبة روح العصر .

مديرة المدرسة
أسما محمد زكى